نائب عراقي: اعترافات الجميلي تفتح الصندوق الأسود لـ 120 مسؤولاً فاسداً

عضو البرلمان العراقي شيروان دوبرداني
عضو البرلمان العراقي شيروان دوبرداني

أربيل (كوردستان 24)- كشف نائب عراقي عن تفاصيل جديدة بشأن حملة اعتقال الفاسدين، معلناً عن ضبط أكثر من مليار دولار في منازل المسؤولين، بالتزامن مع صدور أوامر اعتقال بحق عشرات القادة والنواب.

وقال عضو البرلمان العراقي، شيروان دوبرداني، لـ كوردستان24، إنه بناءً على الاعترافات السابقة لـ "عدنان الجميلي"، تم إعداد قائمة تضم أكثر من 120 شخصاً، وتشمل هذه القائمة نحو 12 عضواً في البرلمان الحالي والدورة السابقة، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين رفيعي المستوى.

وأشار عضو البرلمان إلى أن عملية الاعتقالات شملت عدة محافظات، حيث تم اعتقال أكثر من 20 شخصاً حتى الآن.

وأوضح في الوقت نفسه أنه جرى اعتقال شخصين في مدينة أربيل، بينما كانت النسبة الأكبر من الاعتقالات في المنطقة الخضراء ببغداد، مستدركاً بأن بعض المطلوبين لم يكونوا في منازلهم وهربوا.

وحذر دوبرداني من تسييس هذه القضية قائلاً: "هناك مخاوف من تحويل هذا الأمر إلى قضية سياسية، ولكن إذا استمرت الحملة ولم يتم تسييسها، فإنها ستسعد الشعب العراقي".

كما سلّط الضوء على حجم الفساد، كاشفاً أنه تم ضبط أكثر من مليار دولار في يوم واحد فقط داخل منازل أولئك المسؤولين والقادة.

وأكد دوبرداني أن الوضع الإداري والمالي في العراق سيء للغاية، ومع هذا الحجم الهائل من الفساد، فإن بيع النفط والعمل لن يعودا بأي فائدة على البلاد.

تأتي حملة اعتقال المسؤولين في العراق بعد أن تم اعتقال عدنان الجميلي، وكيل وزارة النفط السابق، بتهم فساد في نهاية شهر أيار 2026.

وخلال التحقيقات، أدلى المذكور باعترافات خطيرة، وكشف عن أسماء عشرات المسؤولين والنواب المتورطين في سرقة الثروة العامة.     

وليلة أمس، بدأت قوات جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الأمنية الأخرى حملة واسعة النطاق في بغداد وعدة محافظات أخرى، وضبطت كميات هائلة من الدولار والدينار والذهب وممتلكات تعود للمتهمين.