بشراكات مع ألمانيا وهولندا واليابان.. كوردستان تسعى لتأمين مشاريع خدمية وتنموية جديدة

أربيل (كوردستان24)- تعمل وزارة التخطيط في حكومة إقليم كوردستان على جذب مشاريع الجهات والمنظمات المانحة الدولية، والاستفادة من خبرات وتجارب الدول المتقدمة لتطوير القطاعات الخدمية والتنموية في الإقليم.

وصرحت المدير العام للمساعدات والتنسيق في وزارة التخطيط بحكومة الإقليم، د. كنار فاضل، لـ "كوردستان 24"، بأن المساعدات والتعاون الدولي لا يقتصران على الدعم المالي الفني فحسب، بل يمتدان ليشملان نقل تجارب الدول الرائدة وصياغة خطط تنموية متكاملة ومحكمة لإقليم كوردستان.

وأضافت فاضل أن الوزارة تبذل جهوداً حثيثة لتأمين أكبر قدر ممكن من المشاريع والخبرات التي تقدمها الدول والجهات المانحة لصالح الإقليم.

وبخصوص التنسيق وإمكانية وضع عراقيل من الحكومة الاتحادية، أوضحت د. كنار فاضل أن بغداد لا يمكنها وضع عقبات في هذا الشأن؛ إذ يدخل الإقليم في منافسة مهنية مباشرة مع الحكومة الاتحادية لتأمين أكبر عدد من المشاريع المقدمة من دول ثالثة. وأشارت إلى أنه عندما تبدي دولة رغبتها في تقديم مشاريع للعراق، فإن الإقليم ينافس بتقديم ملفات متكاملة لاستقطاب هذه المشاريع وتنفيذها في كوردستان بدلاً من المحافظات العراقية الأخرى.

ولفتت مديرة التنسيق إلى أن وزارة التخطيط تعمل مع الدول الأجنبية والجهات المانحة بناءً على تخصص وتميز كل دولة في قطاع معين؛ فعلى سبيل المثال، يجري التنسيق مع هولندا في المشاريع الزراعية، ومع ألمانيا في القطاع الصناعي، ومع اليابان في مشاريع البنية التحتية للمياه والصرف الصحي. وأكدت أن الدول والجهات المانحة تجد في بيئة عمل إقليم كوردستان مرونة وسهولة وملاءمة أكبر لتنفيذ مشاريعها مقارنة ببلدان المنطقة والمحافظات العراقية الأخرى.