العبودي: زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء إلى إيران وتركيا لتعزيز الشراكات الإقليمية
أربيل (كوردستان24)- أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، اليوم الاثنين، عن زيارة رسمية مرتقبة سيجريها رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، إلى كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية التركية، مبيناً أن الزيارة تهدف إلى تعزيز دور العراق كلاعب أساسي في تهدئة التوترات الإقليمية.
وقال العبودي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن "رئيس الوزراء علي الزيدي سيزور طهران وأنقرة قريباً، وذلك ضمن إطار البرنامج الحكومي الرامي إلى تمتين علاقات العراق مع جيرانه وشركائه الإقليميين والدوليين"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً للنتائج الإيجابية التي حققتها زيارة الزيدي الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح العبودي أن المباحثات في كلا البلدين ستتناول مجموعة من الملفات الثنائية المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية الحساسة، لاسيما في ظل التسارع الذي تشهده الأحداث في المنطقة، مؤكداً سعى العراق الدؤوب لخفض حدة التوتر وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار.
وأضاف أن "هناك تقديراً دولياً وإقليمياً للدور المتوازن الذي يلعبه العراق، وقدرته على الإسهام بفاعلية في دعم الحوار بين الأطراف المختلفة، بفضل ما يحظى به من ثقة تؤهله ليكون وسيطاً لتقريب وجهات النظر".
وفي شأن داخلي، شدد المتحدث باسم الحكومة على أن ملف "حصر السلاح بيد الدولة" هو شأن سيادي عراقي بامتياز، مؤكداً أن الحكومة تولي هذا الملف أهمية قصوى ضمن برنامجها الهادف إلى ترسيخ هيبة الدولة.
وتابع العبودي أن "هذا الملف يُدار بقرار وطني مستقل وفقاً لأحكام الدستور والقوانين النافذة، ويمثل التزاماً حكومياً ثابتاً يُنفذ عبر المؤسسات الأمنية والعسكرية المختصة لضمان فرض سلطة القانون وتعزيز السيادة الوطنية".