فنان من الموصل يوثق تاريخ "أم الربيعين" في عمل فني
أربيل (كوردستان 24)- يستعد الفنان الشاب من مدينة الموصل، عبدالله شعيب لإزاحة الستار عن أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان "الموصل"، في تجربة فنية تسعى لتقديم وثيقة وجدانية وتاريخية تمزج بين مأساة المدينة وعمق أزقتها الضاربة في القدم.
وفي تصريح خاص لشبكة "كوردستان 24"، كشف الفنان عبدالله شعيب عن تفاصيل العمل قائلاً: "إن هذا الإصدار لا يقف عند حدود الأغنية التقليدية، بل يشكل وثيقة بصرية ونغمية صيغت كلماتها وألحانها باللغة التركمانية".
وأضاف شعيب أن اختيار هذا القالب الموسيقي الكلاسيكي يعكس رؤية فنية ناضجة تهدف إلى ملائمة ثقل الموضوع وأصالة المدينة، محولاً اللحن إلى مرآة تعكس أنين الروح وحنينها للماضی.
وحول مواقع التصوير والقيمة البصرية للكليب، أوضح أن مشاهده جرى تصويرها بين مدينة تلعفر والجانب الأيمن القديم لمدينة الموصل؛ لتعانق جغرافية المكان جغرافية الروح، وتقدم شهادة حية على تاريخ تلك الأزقة النابض بالذكريات والوجع.
وتنسج أغنية "الموصل" سردية عاطفية تستذكر المحطات العصيبة والظروف القاسية التي مرت بها محافظة نينوى، آخذةً المستمع في رحلة من الشوق والوفاء للماضي الجميل، مع إبراز قدرة المدينة وأهلها على الصمود والنهوض.
يُذكر أن العمل يمر حالياً بمراحل الهندسة الصوتية واللمسات الفنية النهائية، تمهيداً لإطلاقه رسمياً خلال الأيام القليلة القادمة صوتاً وصورة أمام الجمهور ومحبي الفن الأصيل.