في ذكرى الإبادة.. الديمقراطي الكوردستاني – سوريا يطالب بمحاسبة المقصرين وإعمار سنجار
أربيل (كوردستان24)- أصدر المكتب السياسي لـ "الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا"، اليوم الاثنين (3 آب/أغسطس 2026)، بياناً رسمياً بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سنجار، وصف فيه الجرائم الإرهابية التي ارتكبها تنظيم "داعش" بحق المكون الإيزيدي في الثالث من آب عام 2014 بأنها واحدة من أكثر الجرائم وحشية في التاريخ المعاصر.
وذكر البيان أنه في مثل هذا اليوم، عانى أبناء الشعب الإيزيدي أشد أشكال القتل والسبي والتهجير القسري والإبادة الممنهجة، بعد أن "تُركوا لمصيرهم وتخلى عنهم من كان يُفترض به حمايتهم، ليواجه الأطفال والنساء والشيوخ الموت والعطش فوق جبل سنجار".
إشادة بالممر الإنساني والتضحيات
وأشار بيان "البارتي" إلى الموقف التاريخي للقوى والوحدات العسكرية التي أسهمت في كسر الحصار وفتح ممر إنساني آمن باتجاه "روجآفا كوردستان"، مما مكّن عشرات الآلاف من المدنيين الإيزيديين من النجاة من الموت المحقق، فضلاً عن تقديم تضحيات جسيمة في القتال ضد تنظيم داعش دفاعاً عن سنجار وأهلها.
دعوات للمحاسبة والاعتراف الدولي بالإبادة
وشدد الحزب على أن ذكرى سنجار تُعد دعوة مباشرة لمحاسبة كل من قصر أو تخاذل أو صمت أمام جريمة الإبادة الجماعية، وتذكيراً للمجتمع الدولي بأن العدالة لن تكتمل إلا بكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة جميع المسؤولين والجناة، وضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي بحق أي شعب أو مكون.
واختتم المكتب السياسي بيانه بالتأكيد على أن الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية، وتعويض الضحايا، وإعادة إعمار سنجار، وضمان أمنها واستقرارها، وتخليص كافة المختطفين والمختطفات حتى يعود آخر مفقود، تمثل استحقاقات وطنية وأخلاقية لا يجوز التساهل فيها أو تأجيلها.