مسؤول سعودي: الاتفاقية الثلاثية ليست مرتبطة بسباق تسليح أو مساعٍ نووية

أربيل (كوردستان 24)- قال مسؤولان سعودي وتركي، اليوم الجمعة، إن اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع باكستان لا تشكّل تهديدا لأي من دول المنطقة، وهدفها تعزيز "الردع" والقدرات الدفاعية للأطراف المعنية.

وكتب وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي على منصة إكس "لا تمثل الاتفاقية أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي/مذهبي، وهي ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسليح، بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة".

وشدّد على أن الاتفاقية "ليست تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيدا في التوتر بين أي دولتين".

وتأتي "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي وقّعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في ظل الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تفرضه من تغييرات إقليمية على صعيد النفوذ والتحالفات.

وتتيح للدول الثلاث "تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، والعمل على تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث في التصدي المشترك لأي تهديد لأمن وسلامة أراضيها"، وفق قرملي.

وأشار المسؤول السعودي إلى أن الاتفاقية "لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية خليجيا وعربيا ودوليا"، كما أنها "لا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف بين هذه الدول أو مع الأطراف الأخرى من الدول والمنظمات".

بدوره، شدد مسؤول تركي على أن الاتفاقية لا تستهدف دولة بعينها، وفق ما نقلته فرانس برس.

وكتب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران على إكس "اتفاق مكة الذي لا يستهدف أي دولة بعينها، سيعزز الأمن المشترك والردع الجماعي في الدول الثلاث... وبالتالي يقدم مساهمات كبيرة في الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقتنا".