مفاوضات مضيق هرمز.. طهران ترهن الافتتاح بشروطها وواشنطن ترفض أي قيود على الملاحة

أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت 8 آب/أغسطس 2026، اقتراب طهران وسلطنة عمان من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي "مؤقت" عبر مضيق هرمز، ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسار دائم، مشيراً إلى أن المباحثات تتضمن مطالب إيرانية بالتعويض عما تصفه بـ "انتهاكات" أميركية لمذكرة تفاهم إسلام آباد.

من جانبه، أشار مسؤول أميركي إلى إحراز تقدم في المباحثات الجارية بين طهران ومسقط، قد يؤدي قريباً إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف صادرات النفط التي تعطلت بسبب الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، لافتاً إلى أن واشنطن ستقوم برفع حصارها عن الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق يضمن حركة الشحن التجاري دون عوائق.

وفي مقابل ذلك، صرح المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي، اليوم السبت 8 آب/أغسطس 2026، بأن قرار إعادة فتح مضيق هرمز يخضع للآليات والشروط الخاصة بطهران، معتبراً أن الأمر مرتبط بقبول الولايات المتحدة لشروط إيرانية محددة، بمعزل عن مسار المفاوضات مع سلطنة عمان.

في سياق متصل، أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة أبلغت الوسطاء رفضها القاطع لفرض أي قيود أو رسوم إيرانية على حركة الملاحة في المضيق، مشددة على أن حرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي تمثل "خطاً أحمر" لا يمكن التفاوض بشأنه، كما قوبلت التلويحات الإيرانية بمنع السفن التابعة للبحرية الأميركية من العبور برفض أميركي حازم.

ويُعد التوصل إلى اتفاق بين طهران ومسقط بشأن السيطرة على مضيق هرمز خطوة حاسمة نحو اتفاق سلام أوسع في المنطقة، في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية لتأمين تدفق إمدادات النفط والغاز العالمية التي تمر عبر هذا الممر الحيوي في منطقة الخليج.

المصدر: وکالات