في زيارة غير معلنة.. قاآني يصل بغداد لبحث ملف سلاح الفصائل وتصدير النفط عبر مضيق هرمز

أربيل (كوردستان24)- كشف مصدر مطلع عن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى العاصمة العراقية بغداد، على رأس وفد عسكري وأمني رفيع المستوى، في زيارة غير معلنة يجري خلالها لقاءات مكثفة مع قادة سياسيين وعسكريين.

وأفاد المصدر بأن قاآني عقد سلسلة اجتماعات مع قادة "الإطار التنسيقي" ورؤساء الفصائل المسلحة، وكان في مقدمتهم رئيس منظمة بدر، هادي العامري. ومن المتوقع أن تشمل الزيارة لقاءات إضافية مع أطراف سياسية وأمنية بارزة.

وبحسب المصدر، تركزت المباحثات التي يجريها قاآني في بغداد على ملفين رئيسيين:

مصير سلاح الفصائل المسلحة في العراق مع اقتراب المهلة الحكومية.

مناقشة ملف تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز والضمانات المتعلقة به.

ويُعد ملف السلاح من أكثر الملفات حساسية وتعريداً في المشهد العراقي، لاسيما بعد أن حددت القوى السياسية يوم 30 أيلول/سبتمبر المقبل كمهلة نهائية لحصر السلاح بيد الدولة والمؤسسات الرسمية. وكان "تحالف إدارة الدولة" قد حذر في وقت سابق من أن أي نشاط مسلح خارج الأطر الرسمية بعد هذا التاريخ سيُعامل كـ "عمل إرهابي"، بالتوازي مع إعلان حالة الاستنفار الأمني وإلغاء إجازات الضباط والقادة العسكريين.

وتأتي زيارة قاآني عقب أسبوع من التوترات الأمنية شهدتها بغداد، إثر تهديدات أطلقتها فصائل مسلحة بالرد ضد السعودية عقب ضربات جوية استهدفت مقرات للحشد الشعبي، رغم المساعي والضغوط التي بذلها هادي العامري للتهدئة.

وتعيش الفصائل المسلحة حالة من الانقسام بشأن الاستجابة لقرار تسليم السلاح؛ فبينما تُبدي بعض الأطراف استعداداً لإعادة تنظيم علاقتها مع الدولة، ترفض فصائل رئيسية مثل "كتائب حزب الله"، و**"حركة النجباء"، و"كتائب سيد الشهداء"** إلقاء سلاحها، متمسكة بـ "الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من البلاد" كشرط أساسي لأي تفاهم.