الوجبات الخفيفة.. حليفك غير المتوقع لإنقاص الوزن: متى وكيف تتناولها بذكاء؟

أربيل (كوردستان24)- كشف تقرير صحي حديث نشره موقع هيلث (Health) المتخصص، أن الوجبات الخفيفة لا تشكل بالضرورة عائقاً أمام عملية إنقاص الوزن كما هو شائع، بل يمكن أن تتحول إلى أداة فعالة للسيطرة على الجوع ومنع الإفراط في تناول الطعام، شريطة اختيار التوقيت المناسب والنوعية الجيدة.

وأوضح التقرير أن تحديد "أفضل وقت" لتناول الوجبة الخفيفة لا يعتمد على ساعة ثابتة تناسب الجميع، بل يرتبط بشكل مباشر بمدى شعور الشخص بالجوع، والفواصل الزمنية بين الوجبات الرئيسية. ووفقاً للقواعد العامة، يُنصح بتناول وجبة خفيفة إذا تجاوزت الفترة بين وجبتين رئيسيتين 4 إلى 5 ساعات، وذلك لتجنب الوصول إلى مرحلة "الجوع الشديد" التي تؤدي غالباً إلى استهلاك كميات كبيرة من السعرات الحرارية في الوجبة التالية.

 

أيهما أفضل.. وجبة الصباح أم المساء؟

أشار الخبراء إلى أن الجسم يتعامل مع الطعام ويهضمه بشكل أكثر كفاءة في وقت مبكر من اليوم. وفي هذا السياق:

الوجبة الصباحية: تعد مثالية للأشخاص الذين يتناولون إفطاراً مبكراً أو خفيفاً، حيث تساعد في الحفاظ على مستويات مستقرة لسكر الدم حتى موعد الغداء.

وجبة ما بعد الظهيرة: تبرز أهميتها في كسر الجمود الطويل بين الغداء والعشاء، مما يساعد على التغلب على "خمول الظهيرة" ويمنح الجسم الطاقة اللازمة إذا كان الشخص يمارس نشاطاً بدنياً في المساء.

وفيما يخص تناول الطعام ليلاً، ذكر التقرير أنه ليس "ضاراً" بحد ذاته إذا كان ناتجاً عن جوع حقيقي (بسبب تمرين متأخر أو عشاء مبكر)، لكن الخطورة تكمن في تحوله إلى عادة مرتبطة بالملل أو التوتر أو مشاهدة التلفاز. وحذرت الأبحاث من أن تناول الطعام خارج ساعات النهار المعتادة قد يربك الساعة البيولوجية للجسم، مما يؤدي مع الوقت إلى زيادة الوزن واضطراب الشهية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن جودة الوجبة الخفيفة لا تقل أهمية عن توقيتها؛ فالاختيارات المغذية والمشبعة والغنية بالعناصر الأساسية تظل هي الضمانة الحقيقية لدعم أهداف الرشاقة، مشدداً على ضرورة الإنصات لإشارات الجسم الطبيعية والابتعاد عن "الأكل العاطفي" أو العشوائي.