إسرائيل تشكك في جدية حماس لنزع سلاحها وتؤكد بقاء قواتها في قطاع غزة
أربيل (كوردستان 24)- أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت 22 آب/أغسطس 2026، عن إبلاغ البيت الأبيض بوجود "مخاوف أمنية خطيرة" تتعلق باتفاق نزع السلاح المقترح مع حركة حماس، مشدداً على رفض الانسحاب من قطاع غزة قبل تحقيق نزع السلاح بشكل فعلي.
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، دورون شبيليمان، في تصريحات صحفية، إن التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية تشير إلى التزام حماس بإعادة بناء قدراتها العسكرية، بدلاً من التوجه الحقيقي نحو نزع السلاح، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع، الذي يسيطر حالياً على أكثر من 60% من أراضيه، قبل إتمام هذه العملية.
وأوضح شبيليمان أن "نزع السلاح يعني التخلي عن الأسلحة فعلياً، ولا شيء أقل من ذلك"، محذراً من أن أي إعادة انتشار للقوات قبل تحقيق هذا الشرط سيسمح للحركة بتوسيع وجودها بسرعة وإعادة بناء بنيتها التحتية، مما قد يهدد التجمعات السكانية الإسرائيلية مرة أخرى، ويفتح الباب لتنفيذ هجوم مشابه لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي تسبب في اندلاع الحرب الحالية.
تأتي هذه التصريحات بعد مرور تسعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه إدارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب لإنهاء الصراع المستمر منذ قرابة ثلاث سنوات. ورغم إعلان حماس مؤخراً نيتها البدء بنزع سلاحها كجزء من بنود الاتفاق، إلا أن التقييمات الإسرائيلية الحالية تضع مزيداً من العقبات والشروط أمام الجداول الزمنية للتنفيذ، مما يعكس صعوبة الوصول إلى إنهاء كامل للصراع في المدى القريب.
المصدر: وکالات