الأعرجي: 30 أيلول موعد لانسحاب التحالف الدولي وبدء حصر السلاح بيد الدولة الاتحادية

أربيل (كوردستان 24)- أكد المستشار الأمني لرئيس الوزراء الاتحادي قاسم الأعرجي، اليوم الأحد 23 آب/أغسطس 2026، أن موعد انسحاب التحالف الدولي في الثلاثين من أيلول/سبتمبر المقبل سيمثل نقطة الشروع لتطبيق سياسة حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن قرار السلم والحرب هو صلاحية حصرية للدولة الاتحادية.

وقال الأعرجي، في تصريحات صحفية، إن الحكومة الاتحادية جادة في عملية فك ارتباط الفصائل المسلحة بالأحزاب السياسية، مشيراً إلى استمرار الحوارات الإيجابية لضمان حقوق مقاتلي هيئة الحشد الشعبي، مع وضع سقف زمني وآليات خاصة لعملية تسليم السلاح ليكون تحت سيطرة الدولة حصراً.

وأوضح المستشار الأمني أن المواجهة مع الفصائل "خط أحمر"، مبيناً أن ظروف المنطقة حالت دون استكمال تسليم السلاح حتى الآن، إلا أن هناك توافقاً وطنياً شاملاً على دعم الدولة في هذا القرار السيادي. وأضاف أن العلاقة مع دول التحالف الدولي ستشهد مرحلة جديدة وأقوى بعد اكتمال الانسحاب في موعده المحدد.

وفي الشأن السياسي، ذكر الأعرجي أن رئيس الوزراء الاتحادي علي فالح الزيدي لن يرشح لولاية ثانية، واصفاً إياه بـ "رجل المرحلة الحالية". كما أكد أن المعركة مع تنظيم داعش انتهت عسكرياً، رغم وجود بعض الجيوب التي يتم التعامل معها أمنياً.

وعلى الصعيد الإقليمي، كشف الأعرجي عن تقديم مقترح إلى طهران والرياض لإنشاء مجلس تنسيقي أمني موحد، معتبراً أن أزمة الثقة هي المشكلة الأساسية بين الجانبين، ومؤكداً أن الاقتصاد يمثل شريكاً أساسياً في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.

وشدد الأعرجي في ختام تصريحاته على ضرورة احترام سيادة العراق ومنع أي اختراقات خارجية، لافتاً إلى أن حصر السلاح هو قرار عراقي استراتيجي خالص لا يخضع لأي تدخلات أجنبية، ويهدف إلى الحفاظ على المكاسب الأمنية المتحققة.

المصدر: واع