الزيدي: المنهاج الحكومي يرتكز على الإصلاح ومحاربة الفساد وبناء المؤسسات
أربيل (كوردستان24)- أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، أن الثلاثين من أيلول/سبتمبر المقبل سيكون الموعد الرسمي لانسحاب قوات التحالف الدولي من العراق. مشدداً على أن بغداد لن تسمح بأن تكون الأراضي العراقية منطلقاً لإلحاق الضرر أو التهديد للدول الأخرى.
جاء ذلك خلال كلمة له في احتفالية ديوان الوقف السني في بغداد، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ، أكد فيه أن الحكومة تعهدت منذ نيلها الثقة بالعمل على بناء عراق يتمتع بسيادة كاملة غير منقوصة. وأشار إلى أن المنهاج الحكومي يرتكز على رؤية واضحة للإصلاح، ومكافحة الفساد، وإعادة بناء المؤسسات الأمنية تحت سقف الدستور والقانون.
وفيما يتعلق بملف الوجود الأجنبي، قال الزيدي: "في الثلاثين من أيلول المقبل، سيحين موعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، وبهذا سيعلن العراقيون استكمال سيادتهم الرسمية والكاملة على كافة ترابهم الوطني".
كما جدد رئيس الوزراء تأكيده على ثوابت السياسة الخارجية العراقية، قائلاً: "يجب ألا يكون العراق محطة لتصدير الألم أو إلحاق الضرر بالدول الأخرى". وأعرب في الوقت ذاته عن شكره وتقديره للمرجعية الدينية العليا وسائر المؤسسات الدينية، لتوجيهاتها المستمرة التي تشدد على حفظ أمن العراق وحماية شعبه وتعزيز السلم المجتمعي.
وفي ختام رسالته، تطرق الزيدي إلى الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المنطقة تعاني من توترات مستمرة منذ عقود، مما أدى إلى تباين في الرؤى والمواقف العربية والإسلامية. ودعا الزيدي إلى وحدة الصف واتخاذ قرارات موحدة عبر استلهام الدروس من نهج وإرث النبي محمد عليه الصلاة والسلام لمواجهة التحديات الراهنة.