أردوغان: جهود تعطيل عملية السلام لن تنجح والشعوب الشقيقة في المنطقة ستكون الرابحة

أربيل (كوردستان 24)- أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه عندما تصل عملية السلام إلى هدفها، فإن السلام والأخوة وعموم الشعب التركي بكافة مواطنيه البالغ عددهم 86 مليون نسمة سيكونون هم الرابحين.

وألقى أردوغان كلمة ضمن فعاليات الذكرى السنوية الـ955 لانتصار معركة ملاذكرد في قضاء أخلات بمحافظة بدليس، وجه خلالها رسائل مهمة بشأن عملية السلام.

وقال: "بالتوازي مع ترسيخ الأخوة، ستقوى بنيتنا الاقتصادية ومستوى الرفاهية وسيتم تعزيز الجبهة الداخلية"، مضيفاً: "إن محيطنا، ولا سيما سوريا والعراق، سيصل إلى حالة الهدوء والاستقرار التي طالما تطلع إليها منذ سنوات".

وشدد الرئيس التركي على أن كافة الشعوب الشقيقة في المنطقة ستكون رابحة إلى جانب تركيا، وقال: "نعلم من يزعجه هذا الأمر ومن يشعر حيال ذلك بالقلق.

نقول لهؤلاء: افعلوا ما شئتم فأنتم عاجزون عن إثنائنا عن طريقنا، ولن تستطيعوا منع التآخي بين الترك والكورد والعرب".

وحول محاولات المناهضين للعملية، صرّح أردوغان: "نعلم الأجندات التي يتحركون وفقها والألاعيب التي يحاكونها، نحن نعرف جيداً تلك الأيادي القذرة التي تمتد إلى وطننا وشعبنا وأخوتنا وإيماننا واستقرار منطقتنا.

وأضاف: إذا كان لدى الجميع حساباتهم الخاصة، فمن المؤكد أن لدينا حساباتنا وخططنا، وأهم من ذلك كله أن لله تعالى تدبيره وهو الحساب الذي سينتصر في النهاية".

وأكد الرئيس التركي أن تجار الدماء والذين يستفيدون من النزاعات والحروب هم الخاسرون، كما سيخسر مرتكبو المجازر الذين يسعون لإغراق الجغرافيا في حالة عدم الاستقرار.

مشيراً إلى أن "الجانب الإنساني والأخوة والسلام والاستقرار هم من سينتصرون، وسيخرج الشعب التركي البالغ 86 مليون مواطن منتصراً، ولا ينبغي لأحد أن يشك في أن فجر تركيا الكبيرة والقوية قد بزغ، وأن بناء 'قرن تركيا' قد بدأ بالفعل".