بوتين يوجه بدمج الخبرات العسكرية بالقطاع المدني ولافروف يحذر أوروبا من ثمن دعم كييف
أربيل (كوردستان 24)- قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مشاركته في منتدى "أفكار قوية لزمن جديد" الذي أقيم في مدينة نيجني نوفغورود: "لكي تتطور البلاد بثقة ونجاح، فإن مشاركة كل فرد تكتسب أهمية بالغة، سواء كان هؤلاء أفراداً متطوعين، أم موظفين في منظمات غير حكومية ومؤسسات اجتماعية، أم مسؤولين ومهندسين وعمالاً وأصحاب أعمال".
وأشار الرئيس الروسي أيضاً إلى أن بلاده تكافح لحماية مستقبلها، داعياً إلى الاستفادة من الخبرات التقنية التي اكتسبها الجنود خلال العملية العسكرية الخاصة لتطوير القطاعين العسكري والمدني.
وأكد بوتين أن واجب الدولة والمجتمع هو تهيئة الأرضية الكفيلة بتمكين قدامى المحاربين العائدين من العمليات العسكرية من مواصلة خدمة الوطن في المجالات الاقتصادية والإدارية والقطاع الاجتماعي.
وأضاف: "يجب أن يشمل مسار الإبداعات والتقنيات المحلية جميع المناطق الروسية من كالينينغراد إلى فلاديفوستوك".
مشيراً إلى أن المشاريع التي تقدمها وكالة المبادرات الاستراتيجية ستشكل محركاً جديداً لتنمية مختلف مناطق البلاد.
وأعلن بوتين أن الوكالة المذكورة تعمل على إعداد نسخة جديدة من "أطلس المهارات المدنية والعسكرية المستقبلية" بهدف رسم آفاق العقود القادمة للبلاد، كما كلف الوكالة بوضع المزيد من الحوافز للقطاع الخاص للاستثمار في المشاريع الاجتماعية.
تأتي تصريحات بوتين هذه عقب تزايد الهجمات الأوكرانية بدعم من الدول الأوروبية على المنشآت القواعد العسكرية الروسية، بالتزامن مع إعلان الدول الأوروبية، ولا سيما فرنسا، بصراحة تقديم الدعم الكامل لأوكرانيا في الحرب ضد روسيا.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تدرك جيدا أن الأوروبيين يعادون روسيا لتحقيق مصالحهم وإلحاق الهزيمة بها، ويقدمون المساعدات المالية والعسكرية لكييف، مضيفاً: "إن ما يفعله الأوروبيون أمر غير مقبول وسيدفعون ثمنه في المستقبل".