مجتبى خامنئي: يُحظر أي عمل من شأنه الإضرار بالتلاحم الاجتماعي
أربيل (كوردستان 24)- وجه المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة موجهة إلى الشعب والمسؤولين في إيران بمناسبة "أسبوع الدولة"، أكد فيها على ضرورة تعزيز التلاحم الوطني.
وأوضح خامنئي في رسالته أن الحفاظ على الوحدة والتآلف الاجتماعي يمثل واجباً أساسياً في المرحلة الحالية، مشدداً على الحظر الشديد لأي خطوات أو تصريحات من شأنها خلق حالة من الاستقطاب أو الانقسام في المجتمع.
ونشر مكتب المرشد الأعلى الإيراني نص الرسالة الرسمية لمجتبى خامنئي بمناسبة "أسبوع الدولة"، والتي وُجهت إلى مسؤولي الدولة والشعب الإيراني.
في بداية الرسالة، أعرب مجتبى خامنئي عن شكره وتقديره لكافة الموظفين والمدراء في مؤسسات الدولة، ولا سيما رئيس الجمهورية، لقاء الخطوات التي اتخذوها على الرغم من الحصار الاقتصادي الشديد خلال فترة الحرب.
وجاء في الرسالة أنه "يجب إظهار قوة وقدرة الشعب الإيراني في وسائل الإعلام بشكل مناسب، وأن نقاط الضعف والنواقص لا تحتاج إلى تضخيم؛ بل تتطلب خططاً جادة للمعالجة، لأن النشر غير المبرر للنواقص في وقت يحتاج فيه العدو إلى رفع معنوياته، يخلق القلق لدى الأصدقاء والرفاق".
وأكد مجتبى خامنئي في رسالته على "ضرورة المعالجة العاجلة للمشاكل الاقتصادية، ومنها: التضخم، البطالة، ضبط الأسعار وسوق السلع والخدمات".
كما دعا إلى تقليل دور الدولار في المعادلة الاقتصادية بشكل تدريجي، وتطبيق مبادئ "الاقتصاد المقاوم" بصورة تشكل فيها المنتجات المحلية المحور الأساسي للأعمال، وإعادة تنظيم استيراد السلع بحكمة في المجالات التي لا يكفي فيها الإنتاج المحلي.
وفيما يتصل بمسألة التلاحم الاجتماعي، حذر المرشد الأعلى الإيراني من إيجاد أي نوع من الاستقطاب الوهمي مثل "الحرب أو المفاوضات"، و"المساومة أو دعاة الحرب" التي ألحقت الضرر بالشعب الإيراني في الماضي.
معلناً أن اتخاذ أي خطوة تضر بالوحدة والتلاحم الاجتماعي حظر شديد.