طيف سامي تنفي إدراجها على قوائم الإرهاب الأميركية وتؤكد وجودها داخل العراق

طيف سامي
طيف سامي

أربيل (كوردستان 24)- نفت وزيرة المالية العراقية السابقة، طيف سامي محمد، بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن إدراج اسمها على أي قائمة أمريكية لمراقبة الإرهاب.

واصفةً الأنباء المتداولة حول منعها من دخول الولايات المتحدة بـ "التصريحات السياسية" التي لا تستند إلى أي وثائق رسمية.

وأكدت سامي، في بيان رسمي اليوم الجمعة، عدم صحة المعلومات المتعلقة بمغادرتها البلاد، مشددة على أنها متواجدة حالياً داخل العراق ولم تغادره.

كما نفت تلقيها أي أمر استدعاء أو تبليغ قضائي من المحاكم العراقية خلافاً لما يروج له عبر منصات التواصل ووسائل الإعلام.

وأوضحت سامي أنها لم تُمنع سابقاً من دخول واشنطن خلال فترة عملها لحضور اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين قبل إحالتها إلى التقاعد.

مؤكدة عدم وجود نية لديها للسفر إلى الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

واختتمت وزيرة المالية السابقة بيانها بالتأكيد على احتفاظها بكامل حقوقها القانونية لملاحقة أي جهة أو شخص يتعمد نشر معلومات كاذبة أو مضللة بحقها.

واليوم الجمعة، ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية عن مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة، ديلان جونسون، أن وزارة الخارجية الأمريكية ألغت تأشيرة الدخول الخاصة بوزيرة المالية العراقية السابقة، طيف سامي، وأدرجت اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب، مع حظر دخولها إلى الأراضي الأمريكية.

وقال  جونسون: في الوقت الذي كانت فيه وزارة الخارجية في عهد إدارة بايدن تكافئ بشكل مخزٍ الأجانب الذين يشكلون تهديداً لأمتنا، فإن الخارجية في عهد ترمب تقوم بإلغاء تأشيراتهم؛ وتحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو، لن يُسمح أبداً للمشتبه بصلتهم بالإرهاب بالبقاء في الولايات المتحدة أو دخول أراضينا.

وبحسب التقرير، فإن عدداً من المشرعين الجمهوريين البارزين في الكونغرس الأمريكي، ومنهم جو ويلسون وغريغ ستيوبي، كانوا قد اتهموا طيف سامي سابقاً بتسهيل تمويل الإرهاب في المنطقة عبر النظام المالي والمصرفي العراقي، وطالبوا إدارة ترمب بفرض عقوبات صارمة عليها.

وبالتزامن مع قرار واشنطن، أصدرت السلطة القضائية داخل العراق أمر استدعاء بحق طيف سامي وأدرجت اسمها ضمن قائمة المطلوبين في إطار التحقيق بقضايا فساد وهدر المال العام في العقود الحكومية؛ وتفيد المعلومات بأنها تقيم حالياً خارج العراق.