طهران تتوعد بـ "رد فعل قوي" تجاه الحصار الأمريكي وتؤكد عدم إمكانية عزلها اقتصادياً
أربيل (كوردستان 24)- أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية علي زيني وند، اليوم الأحد 30 آب/أغسطس 2026، أن الحصار البحري المفروض على بلاده لن يقتصر بتأثيراته على الاقتصاد الإيراني، مشدداً على أن طهران ستتخذ "رد فعل قوياً" ولن تقف مكتوفة الأيدي تجاه التحركات الأمريكية.
وقال علي زيني وند إن واشنطن "مخطئة" إذا اعتقدت أنها قادرة على تحقيق أهدافها عبر إغلاق البحر، معتبراً أن فرض حصار كامل على إيران "غير ممكن" نظراً لموقعها الجغرافي وامتلاكها حدوداً مشتركة مع 15 دولة مجاورة، فضلاً عن بحر قزوين وطرق النقل الجوي والمئات من الأسواق الحدودية.
وأوضح المتحدث باسم الداخلية الإيرانية أن قدرة الشعب الإيراني على الصمود ستكون أكبر من تداعيات الحصار، مشيراً إلى أن بلاده ستتجاوز ما وصفه بـ "التهديد المتكرر".
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحصار البحري الذي تنفذه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية الجنوبية، حيث كانت القيادة المركزية الأمريكية قد بدأت تنفيذ الحصار في 13 نيسان/أبريل 2026، واستأنفته في 14 تموز/يوليو الماضي بعد توقف مؤقت.
وبحسب بيانات القيادة المركزية الأمريكية، فقد أعادت قواتها توجيه أكثر من 140 سفينة خلال المرحلة الأولى، وعطلت تسع سفن أخرى لم تلتزم بالإجراءات، بينما سمحت بمرور أكثر من 50 سفينة مرتبطة بالمساعدات الإنسانية.
بالتزامن مع ذلك، صعّدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها عبر وزارة الخزانة، حيث أعلن الوزير سكوت بيسنت في 24 آب/أغسطس 2026 عن حملة "النبذ الاقتصادي" (Operation Economic Outcast)، بهدف تجفيف الموارد المالية لطهران.
وحذر بيسنت الدول التي تواصل تعاملاتها مع إيران من مواجهة عقوبات أمريكية ثانوية، مشيراً إلى أن واشنطن أبلغت العواصم المعنية بضرورة قطع العلاقات التجارية والمالية مع طهران، ضمن استراتيجية شاملة تستهدف تقويض قدرة إيران على تصدير النفط والوصول إلى النظام المالي العالمي.
المصدر: وسائل اعلام ایرانیة