أصحاب المولدات في العاصمة يطالبون برفع الحصة الوقودية إلى 60 لتراً لكل (KVA) لإنهاء أزمة الكهرباء الأهلية

أربيل (كوردستان24)- دعا رئيس رابطة المولدات الأهلية في العاصمة بغداد، محمد الخزعلي، رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، إلى التدخل العاجل لحل الأزمات المتراكمة التي تواجه قطاع المولدات الأهلية، وفي مقدمتها نقص الوقود المدعوم وفرض الضرائب بأثر رجعي.

وأوضح الخزعلي، في تصريح لكوردستان24، أن الحصص الوقودية (زيت الغاز/الكاز) المجهزة من قبل وزارة النفط غير كافية إطلاقاً، مشيراً إلى أنها تغطي تشغيل ما بين 10 إلى 15 يوماً فقط في الشهر، ما يضطر أصحاب المولدات إلى شراء بقية احتياجاتهم من السوق السوداء والمعامل الأهلية بأسعار مضاعفة ومرتفعة جداً تفوق التسعيرة الرسمية المحددة للأمبير من قبل مجالس المحافظات والوحدات الإدارية.

وأضاف الخزعلي أن أصحاب المولدات تفاجأوا بفرض ضرائب مالية عليهم بـ "أثر رجعي"، مؤكداً أن قطاع المولدات هو قطاع "خدمي" يساند المنظومة الوطنية ولا يندرج ضمن الاستثمارات التجارية الضخمة، حيث لا تتجاوز أرباح المشغّل الواحد مليوناً إلى مليون ونصف المليون دينار شهرياً، في وقت يواجهون فيه أعباء تشغيلية وصيانة مستمرة.

وشدد رئيس الرابطة على ضرورة إعادة النظر في آليات احتساب الوقود، مطالباً بتخصيص حصة تتراوح بين 45 إلى 60 لتراً لكل (KVA) لضمان التشغيل المستمر وقطع الطريق أمام تجارة السوق الموازية والجهات المستفيدة منها، مؤكداً وقوف أصحاب المولدات إلى جانب المواطن والدولة، ومجدداً مناشدته لرئيس الوزراء بتقديم إسناد حقيقي لهذا القطاع الحيوي.