أردوغان: حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يفتح عهداً جديداً في المنطقة وندعم وحدة الأراضي السورية
أربيل (كوردستان 24)- أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء 2 أيلول/سبتمبر 2026، أن حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لنفسها واندماجها في مؤسسات الدولة السورية سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة للمنطقة بأسرها، مشدداً على ضرورة انتهاء عهد السلاح والعنف في الجارة سوريا.
وقال أردوغان، في تصريحات أدلى بها للصحفيين أثناء عودته من قرغيزيا بعد مشاركته في قمة "منظمة شنغهاي للتعاون"، إن بلاده تنظر بإيجابية إلى قرار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بحل نفسها، واصفاً الخطوة بأنها مكسب للشعب السوري، ومؤكداً أن تركيا تتابع تطبيق هذا القرار على أرض الواقع بحكم كونها دولة جارة تشترك بحدود طويلة مع سوريا.
وأثنى الرئيس التركي على المسار الذي يقوده الرئيس أحمد الشرع، قائلاً إنه أدار المراحل الصعبة بنجاح، مشدداً على أن تركيا ستبقى إلى جانب السوريين لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار، معبراً عن تفاؤله بالمكاسب التي حققها الشعب السوري في فترة وجيزة.
وفيما يخص الموقف الدولي، أشار أردوغان إلى أن واشنطن أدركت أخيراً حقائق الأوضاع في سوريا بعد أن أكدت تركيا مراراً أن عدم الاستقرار هناك يهدد المنطقة بأكملها، داعياً الدول الصديقة والمجاورة للمساهمة في إعادة بناء البلاد وإزالة بذور الفتنة لضمان السلام الداخلي.
وعلى صعيد آخر، تطرق أردوغان إلى "حلف مكة للدفاع المشترك" الذي يضم تركيا والسعودية وباكستان، موضحاً أنه تأسس لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن الخطوات الفنية بدأت بالفعل لإنشاء أمانة عامة للحلف، وتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية والتدريبات العسكرية بين الدول الثلاث.
يُذكر أن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، كان قد أعلن يوم أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة دمشق، عن حل "قسد" والاندماج الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية، وذلك بعد اتفاقات دفاعية استراتيجية شهدتها المنطقة مؤخراً، من بينها "اتفاقية الدفاع المشترك" الموقعة في مكة المكرمة بين أنقرة والرياض وإسلام آباد في آب/أغسطس الماضي.
المصدر: وکالة اناضول