ترامب يعلن تدمير منظومة إيرانية لإسقاط الألغام ويؤكد الجاهزية لهجمات أخرى
أربيل (كوردستان24)- حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طهران من الإقدام على شن هجوم جديد، مؤكداً أن واشنطن تفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، وأنها نجحت في منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين من البيت الأبيض، قال ترامب: "نحن مستعدون تماماً لتوجيه ضربة أخرى لإيران"، كاشفاً عن إحباط القوات الأمريكية لمحاولات إيرانية كانت تهدف لإعادة بناء قدراتها في مجال زراعة الألغام البحرية وتدميرها بالكامل.
وأكد الرئيس الأمريكي أن جميع الصواريخ التي أطلقتها إيران ليلة أمس جرى اعتراضها وإسقاطها، مشيراً إلى أن "إيران تضعف وتتجه نحو الانهيار يوماً بعد آخر".
وفيما يخص الملف النووي، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة اضطرت لاتخاذ رادع عسكري لمنع طهران من الوصول إلى القنبلة الذرية. وكشف ترامب عن تفاصيل عملية عسكرية جرت قبل عام، قائلاً: "لو لم نرسل قاذفات القنابل من طراز (B-2) لتدمير البنية التحتية النووية الإيرانية العام الماضي، لكانت طهران على بعد أسبوعين فقط من امتلاك سلاح نووي، وهو ما كان سيؤدي إلى زوال إسرائيل وتهديد استقرار الشرق الأوسط والمدن الأمريكية".
وحول أمن الملاحة، جزم ترامب بأن مضيق هرمز بات الآن تحت السيطرة الأمريكية المطلقة، موضحاً أن القوات الأمريكية أمنت مرور 28 سفينة تجارية عبر المضيق خلال الليلة الماضية.
واقترح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، تغيير تسمية مضيق هرمز في منطقة الخليج إلى "مضيق ترامب"، وذلك عقب إعلان واشنطن سيطرتها على هذا الممر الملاحي الاستراتيجي.
وذكر ترامب، في تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية قبل قليل: "الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، هل يجب أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟".
وأضاف رئيس الولايات المتحدة في تدوينته أن الممر المائي، بهذه التسمية الجديدة، سيكون "أكثر حيوية وقوة" من أي وقت مضى، تماماً كما هو حال أمريكا نفسها في الوقت الراهن، مختتماً حديثه بشكر المتابعين على اهتمامهم بهذا المقترح.
بدوره صرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بأن شركات الطيران والقطاع البحري والأصول الرقمية قد تكون أهدافاً محتملة للعقوبات، في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لخنق اقتصاد طهران.
وحذر بيسنت، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، كافة الأطراف من تقديم الدعم لطهران، وذلك رداً على سؤال حول الدعم الروسي لها. وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من تأكيد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دعمه لإيران.
وقال بيسنت: "رسالتي للجميع هي الابتعاد؛ نريد جميعاً أن ينتهي هذا الصراع، وأسرع طريقة لإنهاء ذلك هي ألا يقدم أحد أي دعم"، مؤكداً إجراء واشنطن محادثات مستفيضة مع أي جهة تقدم الدعم لطهران.
وأشار وزير الخزانة الأميركي إلى أن الإدارة الأميركية قد تستهدف أيضاً شركات تأجير الطائرات، ملمحاً إلى إمكانية الإعلان عن فرض عقوبات على أحد البنوك خلال الأسبوع الحالي، ضمن سلسلة الإجراءات الرامية لتشديد الضغط الاقتصادي.
تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد قيام القوات الأمريكية، مطلع هذا الأسبوع، بقصف منصتي صواريخ إيرانيتين في جزيرة "لاريك"، وهو ما دفع طهران للرد بإطلاق صواريخ باتجاه الأردن والإمارات. وفي المقابل، كثف الجيش الأمريكي هجماته على أهداف تابعة لإيران بالقرب من مضيق هرمز.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان له، استهداف قواعد أمريكية في كل من البحرين والأردن والكويت والعراق، مدعياً وقوع قتلى في صفوف الجنود الأمريكيين المتواجدين في الأردن، وهي أنباء لم تؤكدها واشنطن.