وزارة النفط العراقية توضح أسباب أزمة البنزين وتكشف عن خطة لمعالجتها
أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الجمعة، أن الازدحامات التي تشهدها محطات تعبئة الوقود ناتجة عن الفجوة بين معدلات الإنتاج المحلي والاستهلاك المتزايد، مشيرة إلى أن التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة ألقت بظلالها على وصول شحنات البنزين المستوردة.
وفي تصريح صحفي، قال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سليم الركابي، إن الوزارة لجأت إلى استيراد "البنزين المحسن" من الخارج لسد النقص الحاصل بين الإنتاج والطلب، إلا أن الأحداث والنزاعات الإقليمية تسببت في معوقات لوجستية أمام حركة ناقلات النفط، مما أدى إلى تأخر وصولها إلى الموانئ العراقية.
وأوضح الركابي أن سوء الأوضاع الأمنية في المنطقة دفع بالوزارة إلى التعاقد مع ناقلة نفط واحدة فقط في الوقت الراهن، وهو ما خلق إرباكاً في تجهيز المحطات بالوقود. وأضاف: "وضعت الوزارة خطة عاجلة لزيادة عدد الناقلات المتعاقد معها لتأمين الاحتياجات اليومية وتعزيز الخزين الاستراتيجي من الوقود".
ودعا المتحدث باسم الوزارة المواطنين إلى التعاون واقتناء البنزين وفق الحاجة الفعلية فقط، وتجنب خلق طوابير طويلة أمام المحطات، مؤكداً أن التزاحم يفاقم الأزمة. كما شدد على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات التي تتحدث عن مشاكل في قطاع التصفية أو التوزيع، مؤكداً أن المصافي العراقية تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية.
واختتم الركابي تصريحه بطمأنة الشارع العراقي، مؤكداً أن إجراءات الوزارة ستبدأ بالظهور ميدانياً من اليوم، حيث من المتوقع حدوث تحسن ملحوظ وانفراجة تدريجية في أزمة التجهيز.