طهران تبحث التوترات الأمنية مع الرياض وإسلام آباد.. وقاليباف يحذر من اشتعال أسواق الطاقة

أربيل (كوردستان 24)- أجرت طهران، اليوم الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026، مباحثات دبلوماسية وأمنية مكثفة مع كل من السعودية وباكستان لاحتواء التصعيد المتسارع وتنامي المخاطر الأمنية في المنطقة، تزامناً مع تحذيرات برلمانية إيرانية من تداعيات التوتر الإقليمي على أمن الطاقة العالمي بعد تجاوز خام برنت حاجز الـ 105 دولارات للبرميل.

وفي إطار المساعي الهادفة إلى تطويق الأزمة، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، التطورات الأمنية المتلاحقة. وأعرب الجانبان عن قلقهما إزاء تصاعد التوترات وتزايد مظاهر انعدام الأمن، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والتنسيق المشترك لمنع اتساع رقعة الصراع واستعادة الاستقرار في المنطقة.

وعلى الصعيد العسكري والأمني، أجرى عراقجي مباحثات هاتفية مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ركزت على تقييم الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد المباشرة على السلم والأمن. وشدد الطرفان على ضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة وتعزيز التنسيق بين دول المنطقة، وتوظيف الإمكانات المشتركة لتفادي مزيد من الانزلاق الأمني وإرساء استقرار مستدام.

وفي سياق الانعكاسات الاقتصادية للأزمة الأمنية، حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، من فقدان السيطرة على أسواق النفط العالمية، مؤكداً أن التدخلات المالية لوزارة الخزانة الأمريكية لم تعد مجدية في كبح ارتفاع الأسعار القياسي.

وأوضح قاليباف، عبر منصة "إكس"، تعليقاً على وصول سعر البرميل إلى 105 دولارات، أن لجوء واشنطن إلى السحب العشوائي من الاحتياطيات الاستراتيجية وبث أنباء وصفها بـ "المضللة" بشأن حركة الملاحة ومضيق هرمز لن يسهم في خفض الأسعار، مشدداً على أن استمرار سياسة الضغوط وتجاهل حقوق إيران سيقودان حتماً إلى نفاد المخزونات الأمريكية ومزيد من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

المصدر: وکالة تسنیم الاخباریة