أصحاب المولدات في بغداد يلوحون بالإطفاء التام: خنقونا بنقص الوقود والضرائب ووضعونا "بين المطرقة والسندان"
أربيل (كوردستان24)- هدد أصحاب المولدات الأهلية في العاصمة بغداد بإيقاف تشغيل مولداتهم بشكل نهائي والدخول في إطفاء تام، احتجاجاً على ما وصفوه بـ "تجاهل الحكومة لمطالبهم"، وتفاقم أزمة الوقود، وفرض ضرائب بأثر رجعي، مؤكدين أنهم باتوا محاصرين بين ضغوط المواطنين والانهيار الفني والمالي لمشاريعهم.
وخلال وقفة احتجاجية غاضبة، أوضح ممثلو أصحاب المولدات أنهم يواجهون خسائر مستمرة على مدار الصيف والشتاء، مشيرين إلى أن الالتزام بتزويد المواطنين بالكهرباء لمدة تصل إلى 24 ساعة يومياً بسبب انقطاع التيار الوطني،
قابله شح حاد في مادة "الكاز" وتوقف تجهيزهم بحصص كافية؛ حيث لا تغطي الحصص الحكومية سوى 10 أيام فقط من أصل الشهر، ما يضطرهم للجوء إلى السوق السوداء والتجاري بأسعار مضاعفة وطوابير انتظار تستمر لأيام.
وفجر المحتجون مفاجأة بإشارتهم إلى أن الدوائر المعنية تلاحقهم بضرائب تراكمية بأثر رجعي تعود لـ 20 عاماً، وتصل إلى 5 ملايين دينار سنوياً، فضلاً عن رفض المصارف منحهم التسهيلات المالية. وقال أحد المتحدثين: "لم يبقَ لدينا ما نبيعه، واضطررنا لتسييل ممتلكاتنا، ورمينا 3 محركات بالقمامة هذا الموسم بسبب الضغط والحرارة العالية دون وجود أي صيانة للشبكة الوطنية التي ترمي دوائرها المسؤولية على بعضها البعض".
ووجه أصحاب المولدات رسالة مباشرة إلى رئيس الوزراء، مطالبين بالتعامل معهم كـ "مستثمرين محليين" وتقديم التسهيلات لهم بدلاً من التضييق عليهم، مشيرين إلى أنهم وقعوا في مواجهة مباشرة وعداء مع المواطن، معلنين أن هذه الوقفة تمثل الإنذار الأخير، وأن الإطفاء القادم سيكون "إجبارياً" بسبب نفاد الوقود بالكامل وعجزهم عن مواصلة العمل.