كيف تضاعف فوائد الزبادي لصحتك وجهازك الهضمي؟

أربيل (كوردستان24)- كشف تقرير طبي نشره موقع فيري ويل هيلث المتخصص في الشؤون الصحية، أن الاستفادة القصوى من القيمة الغذائية للزبادي—ولا سيما البروتين والبكتيريا النافعة (البروبيوتيك)—تعتمد بشكل رئيسي على معايير الاختيار وطريقة تناوله، مشيراً إلى أن الفوائد الصحية تتباين بوضوح باختلاف نوع المنتج ومكوناته.

وأوضح التقرير أن الزبادي يُعد مصدراً غنياً بالكالسيوم، والزنك، وفيتامينات بي، إلا أن جني فوائده الحيوية يتطلب اتباع أربع نصائح أساسية:

 

التأكد من وجود المزارع الحية والنشطة:
شدد الخبراء على ضرورة قراءة الملصق الغذائي والبحث عن عبارة «مزارع حية ونشطة» (live and active cultures) لضمان احتواء الزبادي على البروبيوتيك الداعم لصحة الجهاز الهضمي والميكروبيوم المعوي. وحذر التقرير من أن بعض المنتجات تخضع للبسترة بعد إضافة البكتيريا، ما يؤدي إلى موتها، مؤكداً ضرورة أن تتم البسترة قبل مرحلة التخمير.


اختيار الزبادي اليوناني لمضاعفة البروتين:
أشار التقرير إلى أن الزبادي اليوناني يوفر نحو ضعف كمية البروتين مقارنة بالزبادي العادي؛ نتيجة خضوعه لعملية تصفية إضافية تزيل مصل اللبن (الشرش). ورغم أن هذه العملية تقلل نسبة الكالسيوم واللاكتوز قليلاً، إلا أنها تجعله خياراً مثالياً للباحثين عن تركيز أعلى من البروتين، والذي يمكن تعزيزه بإضافة المكسرات أو البذور.


تجنب السكريات المضافة والمحليات الصناعية:
أوصى التقرير بالاعتماد على الزبادي السادة وتجنب المنتجات ذات النكهات التجارية؛ نظراً لاحتوائها على نسب مرتفعة من السكريات المضافة والألوان والمحليات الصناعية التي قد تضر بالصحة العامة وتقلل من جدوى الفوائد الغذائية للمنتج.


دمج البريبيوتيك لتعزيز صحة الجهاز الهضمي:
لفت الخبراء إلى أهمية إضافة الأطعمة النباتية الطازجة كالفواكه، والمكسرات، والبذور إلى الزبادي؛ لكونها غنية بمضادات الأكسدة وألياف «البريبيوتيك»، والتي تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة (البروبيوتيك) في الأمعاء، مما يحفز نموها ويسهم في خلق بيئة معوية صحية ومتوازنة.