الصدر يترقب انسحاب القوات الأمريكية ويحذر من التدخلات الخارجية في العراق

أربيل (كوردستان 24)- أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الأحد 20 أيلول/سبتمبر 2026، عن تطلعه لإتمام انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي من العراق في الموعد المحدد، موجهاً في الوقت ذاته تحذيراً شديد اللهجة إلى دول الجوار والمنطقة من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

وقال الصدر، في بيان، إن على الجانب الأمريكي الالتزام بهذا القرار الوطني، معتبراً أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي يصب في مصلحة العراق والولايات المتحدة والعالم أجمع.

وأعرب الصدر عن أمله في ألا يشكل هذا الانسحاب منفذاً للتدخلات الخارجية أو التعدي على سيادة العراق ومكانته، محذراً جميع الدول المجاورة وغيرها من التداعيات، ومؤكداً الوقوف بحزم بوجه أي محاولة تدخل أياً كان الطرف أو الدولة التي تقف خلفها.

ودعا زعيم التيار الوطني الشيعي الأطراف السياسية في العراق إلى عدم تكرار أخطاء الماضي والمطالبة مجدداً بالتدخل العسكري الأمريكي، مبيناً أن العراق قادر على حماية نفسه بعيداً عن الصراعات الداخلية أو الطائفية والقومية، وذلك عبر المؤسسات الأمنية وفي مقدمتها قوات حرس الحدود والقوة الجوية تحت مظلة الحكومة الاتحادية.

ورأى الصدر في موعد 30 أيلول/سبتمبر الجاري بداية لمرحلة نهوض جديدة للبلاد تفضي إلى إنهاء الفساد والتسلط والتدخلات الخارجية، مؤكداً ضرورة تعزيز المؤسسات الأمنية تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة لخدمة كافة أطياف ومكونات الشعب العراقي.