واشنطن: نزع سلاح الجماعات في العراق مسألة حاسمة وندعم خطوات الزيدي
أربيل (كوردستان 24)- أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، اليوم الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر 2026، أن نزع سلاح الجماعات المسلحة يمثل قضية مصيرية وبالغة الأهمية لجميع العراقيين، معرباً عن دعم واشنطن لخطوات رئيس الوزراء الاتحادي، علي فالح الزيدي، وإشادتها بمساعيه في هذا الملف.
وقال باراك في تصريح لقناة "العربية"، إن تجريد الجماعات المسلحة من سلاحها يعد أولوية ملحة للشعب العراقي، آملاً في نجاح جهود حصر السلاح، ومشيداً بالإجراءات التي تتخذها الحكومة الاتحادية لإخضاع كافة القوى المسلحة لسلطة الدولة، مشدداً على أن "رئيس الوزراء الاتحادي علي فالح الزيدي يؤدي عملاً ممتازاً في ملف السيطرة على السلاح".
وكان المبعوث الأمريكي قد كشف في وقت سابق لموقع "المونيتور"، أن سلاح كافة الجماعات المسلحة في العراق سيخضع للسيطرة بحلول عام 2027 ولن تمتلك أي جهة السلاح سوى الدولة، لافتاً إلى أن واشنطن وبغداد تخوضان في أحد أكثر الملفات حساسية وتضعان سقفاً زمنياً حاسماً لإنهاء ظاهرة تعدد السلاح.
وأوضح باراك أنه في أعقاب الاجتماع الذي جمع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، برئيس الوزراء الاتحادي، علي فالح الزيدي، توصل الجانبان إلى قناعة مشتركة بضرورة أن تكون الدولة وحدها المسؤولة عن القوات المسلحة، وأن يخضع السلاح بكافة أشكاله للسيطرة الرسمية بحلول نهاية حزيران/يونيو من العام المقبل.
وتفتح هذه الخطوة المشتركة مرحلة حاسمة لإنهاء نفوذ القوى غير الرسمية في عموم البلاد، وضمان عدم اتخاذ أي قرارات أمنية أو عسكرية خارج المؤسسات الشرعية، وحصر سلطة السلاح تحت مظلة القانون حصراً.