الرئيس بارزاني في ذكرى الاستفتاء: صوتٌ للتاريخ.. وذكرى للأجيال

أربيل (كوردستان24)- أكد الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الجمعة 25 أيلول/سبتمبر 2026، في الذكرى السنوية لاستفتاء استقلال إقليم كردستان، أن الاستفتاء يمثل "صوتاً للتاريخ وذكرى للأجيال".

وجاءت رسالة بارزاني استذكاراً للحدث التاريخي الذي عبّر فيه شعب كوردستان عن إرادته وتطلعاته، مؤكداً أن تلك المحطة ستظل راسخة في الذاكرة الجمعية وتلهم الأجيال القادمة.

ويحيي مواطنو إقليم كوردستان ذكرى استفتاء الاستقلال التاريخي، الذي صوّتت فيه الأغلبية الساحقة لصالح الاستقلال، حيث استعاد المواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي صور الحملات الدعائية وأجواء يوم الاقتراع، معبّرين عن اعتزازهم بتلك المحطة المفصلية.

تعود انطلاقة القرار إلى 7 حزيران/يونيو 2017، إثر اجتماع موسع عُقد في صلاح الدين برئاسة الرئيس مسعود بارزاني، وبحضور قيادات الإقليم وممثلي القوى والأحزاب السياسية وممثلي المكونات ورئيس المفوضية العليا للانتخابات. وأسفر الاجتماع عن تشكيل المجلس الأعلى للاستفتاء وتحديد يوم 25 أيلول/سبتمبر 2017 موعداً لإجراء التصويت ليشمل إقليم كوردستان والمناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم.
وفي 15 أيلول/سبتمبر من العام نفسه، صادق برلمان كوردستان بالأغلبية على إجراء الاستفتاء بإشراف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم.

أظهرت النتائج الرسمية مشاركة 3 ملايين و305 آلاف و925 ناخباً من أصل 4 ملايين و561 ألفاً و255 ممن يحق لهم التصويت، بنسبة مشاركة بلغت أكثر من 72%. وصوّت 2 مليون و861 ألفاً و471 ناخباً لصالح خيار الاستقلال، بنسبة بلغت أكثر من 92% بـ "نعم".

استند قرار الاستفتاء إلى مبادئ حق تقرير المصير المكفولة بموجب المواثيق الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة، وجاء تتويجاً لمسيرة طويلة من النضال بعد عقود من تراجع الحكومات العراقية المتعاقبة عن التزاماتها، وما شهده الشعب الكوردي من انتهاكات وإبادات جماعية (الأنفال، القصف الكيماوي، والتهجير القسري).