عراقجي: قدمنا لواشنطن مقترحاً لإنهاء الحرب وننتظر ردهم الرسمي

أربيل (كوردستان24)- قدّمت إيران مقترحاً رسمياً إلى الولايات المتحدة يتضمن خطة مشروطة لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الملاحة البحرية فيه في غضون سبعة أيام، تزامناً مع مساعٍ دبلوماسية لوقف التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط.

وسلّم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، المقترح إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأوضح عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام دولية بينها صحيفتا نيويورك تايمز والغارديان، أنه "في حال استيفاء شروط معينة، سيُعاد فتح المضيق خلال سبعة أيام تمهيداً لانطلاق محادثات مشتركة"، لافتاً إلى أن طهران تنتظر الرد الأميركي، وأن الصين تدعم هذا المسعى الدبلوماسي.

وتشمل الشروط السبعة التي حددتها طهران لإنهاء الحرب واستئناف حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي ما يلي:

وقف شامل للأعمال العدائية لمدة سبعة أيام في عموم الشرق الأوسط، بما يشمل الجبهتين اللبنانية واليمنية (وفق ما أكده المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي).
الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بقيمة لا تقل عن 12 مليار دولار.
رفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني.
إنهاء الحصار البحري الذي تفرضه القوات الأميركية على الموانئ الإيرانية.
وبحسب المقترح، تتعهد طهران بإعادة فتح المضيق بالكامل في اليوم السابع من تنفيذ الشروط المذكورة.

ويأتي هذا التحرك بعد تعثر مذكرة التفاهم التي وقّعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان في حزيران/يونيو الماضي؛ إذ قادت التفسيرات المتباينة لبنودها إلى عودة الأعمال العدائية، لا سيما بشأن آليات إدارة الملاحة في المضيق.

وتصر إيران على إلزام السفن بالحصول على إذن مسبق للعبور لاعتبارات تصفها بـ«الأمنية والسيادية»، مستهدفة السفن غير الممتثلة، في حين ترد الولايات المتحدة بضربات وقصف متقطع للسواحل الإيرانية، ما أدى إلى شلل واسع في حركة الملاحة داخل هذا الشريان الحيوي للطاقة العالمية.