ترمب ينفي عرض الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل ملفها النووي
أربيل (كوردستان24)- نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، صحة تقارير تفيد بتقديمه عرضاً لإيران يقضي بتخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة مقابل تقديم طهران تنازلات بشأن برنامجها النووي، واصفاً إضعاف تلك القدرات بأنه أحد الأهداف الرئيسية للحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.
وجاء نفي ترمب رداً على تقرير لموقع «أكسيوس» نقل عن مسؤولين أميركيين استعداد واشنطن لتقديم تسهيلات مالية واقتصادية مقابل خطوات إيرانية «ملموسة»، في وقت أكد فيه مسؤولون من الجانبين إجراء محادثات غير مباشرة عبر وسطاء لبحث سبل إنهاء النزاع.
بالتوازي، كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من نيويورك، عن توقعه تسلّم رد رسمي ونهائي من الولايات المتحدة، الثلاثاء، بشأن مقترح تقدّمت به طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح عراقجي، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوسطاء القطريين طرحوا أفكاراً جرت مناقشتها، تمهيداً لنقل الرد الأميركي، مؤكداً أن "التركيز الحالي ينصبّ حصرياً على مضيق هرمز، وأن إعادة فتحه مرهونة بتلبية شروط محددة أُبلغ بها الطرف الآخر".
يأتي ذلك عقب محادثات احتضنتها نيويورك، الأسبوع الماضي، جمعت عراقجي بالمبعوثَين الأميركيَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وربطت طهران إنهاء إغلاقها لمضيق هرمز—الذي فرضته في أعقاب اندلاع العمليات العسكرية ضدها أواخر فبراير/شباط الماضي—بحزمة شروط تشمل:
إقرار وقف إطلاق نار شامل في منطقة الشرق الأوسط لمدة 7 أيام، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
رفع العقوبات المفروضة على صادرات القطاع النفطي الإيراني.
إنهاء الحصار البحري الذي تفرضه القوات الأميركية على الموانئ الإيرانية.