صباح النعمان: انتهاء مهام التحالف الدولي شراكة ثنائية ولا مبرر للسلاح خارج الدولة
أربيل (كوردستان 24)- أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2026، أن الإعلان عن انتهاء مهمة التحالف الدولي يمثل "يوماً للسيادة الوطنية" وتتويجاً للتضحيات، مبيناً أن العلاقة ستنتقل إلى شراكة ثنائية مبنية على المساواة وتتركز في مجالات التدريب، التسليح، وتبادل الخبرات الاستخبارية.
وأوضح النعمان أن المجلس الوزاري للأمن الوطني الاتحادي عقد اجتماعاً استثنائياً برئاسة رئيس مجلس الوزراء الاتحادي القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، خَلُص إلى توصيات تشدد على استمرار رفع جاهزية القوات المسلحة، وتكثيف التنسيق الاستخباري، ومواصلة استهداف ما تبقى من فلول تنظيم داعش، فضلاً عن دعم القوة الجوية وطيران الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب.
وفي ملف التسليح، لفت النعمان إلى أن وزارة الدفاع الاتحادية اختصرت خطة تطوير الدفاع الجوي إلى ثلاث سنوات بدلاً من ست، مع فتح صندوق خاص لتمويل صفقات التسليح، كاشفاً عن قرب وصول أولى المنظومات المتكاملة التي تضم رادارات وصواريخ اعتراضية وطائرات مسيرة، إلى جانب توجيه هيئة التصنيع الحربي لعقد شراكات عالمية لتصنيع المسيّرات محلياً.
وحول حصر السلاح، كشف الناطق باسم القائد العام عن بدء الحكومة الاتحادية حوارات رفيعة المستوى مع الفصائل بإشراف رئيس الوزراء الاتحادي ولجنة من الإطار التنسيقي، مؤكداً أن انتهاء مهمة التحالف الدولي يلغي أي مبرر لحمل السلاح خارج نطاق المؤسسة العسكرية الدستورية، مع تحديد سقف زمني لمراجعة هذا الملف وقواعد البيانات.
المصدر: واع