واشنطن تلاحق شبكات دولية في أوروبا وآسيا تساهم في دعم الاقتصاد الإيراني
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، عن فرض حزمة عقوبات اقتصادية موسعة استهدفت قطاعات السكك الحديدية، وصناعة السيارات، والمعادن في إيران، طالت شبكات دولية ممتدة في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا متهمة بمساعدة طهران على الالتفاف على القيود الدولية وتوفير الموارد المالية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، اليوم الجمعة، 2 تشرين الأول 2026، إن واشنطن وسّعت نطاق ضغوطها الاقتصادية ضد إيران عبر إدراج وزارة الخزانة لقطاعي السيارات والسكك الحديدية رسمياً ضمن قائمة العقوبات القسرية.
موضحاً أن الإجراء يمنح السلطات الأميركية صلاحيات ملاحقة أي شركات أو أفراد يتعاملون مع هذه القطاعات الحيوية.
وأوضح بيغوت أن الحملة تستهدف تقويض الشبكات الممتدة عبر الشرق الأوسط وشرق آسيا وأوروبا والتي تفعل التسهيلات لصناعات القطارات والسيارات والمعادن الإيرانية للنفاذ إلى الأسواق العالمية.
مؤكداً أن الولايات المتحدة الاميركية لن تسمح باستغلال المؤسسات الصناعية الرسمية ومصانع الصلب والسكك الحديدية الإيرانية لتمويل الأنشطة المهددة للاستقرار الإقليمي والدولي.
تأتي هذه التطورات عقب منح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية بموجب أوامر رئاسية تفويضات واسعة لفرض جزاءات مالية وقانونية مشددة على أي أطراف أو حكومات أو شركات أجنبية تتعامل مع المنظومة الصناعية الإيرانية المشملة بالقرارات الجديدة.