الإطار التنسيقي يعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة استحقاقات ما بعد يوم السيادة
أربيل (كوردستان24)- عقد الإطار التنسيقي، اليوم الجمعة، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي بدعوة من رئيس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، خُصص لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة، وبحث استحقاقات مرحلة ما بعد «يوم السيادة» باعتبارها محطة تاريخية في ترسيخ استقلال العراق واستقراره.
وقدم الإطار التنسيقي، في بيان صادر عن دائرته الإعلامية، التهاني للشعب العراقي وللقوات الأمنية بكافة تشكيلاتها وصنوفها لما بذلته من بسالة في الذود عن الوطن وصيانة سيادته، معرباً عن وافر العرفان للمرجعية الدينية العليا لدورها كصمام أمان للبلاد.
وثمّن البيان التزام الفصائل المسؤولة بـ «ورقة الاتفاق» وتقديم المصلحة العامة، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة الكاملة والشاملة لتعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون.
كما أعرب الإطار التنسيقي عن تقديره لالتزام التحالف الدولي بالانسحاب وفق التوقيتات المقررة بعد دوره في محاربة الإرهاب، موجهاً شكره للجنة الرباعية ومشدداً على ضرورة استمرار عملها بنفس الوتيرة وصولاً إلى موعد 30 حزيران 2027، وهو الأجل المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة ملف السلاح.
واختتم المجتمعون تأكيدهم على قدرة الحكومة والدولة على حفظ أمن جميع مكونات الشعب العراقي، وتهيئة بيئة استثمارية آمنة ومستقرة.