الحسكة.. انطلاق القافلة الثالثة لعودة 516 عائلة نازحة من مخيم واشوكاني إلى "سري كانيه"

أربيل (كوردستان24)- أعلنت لجنة المهجرين في محافظة الحسكة، اليوم، تسيير القافلة الثالثة لعودة نازحي مخيم واشوكاني، والتي تضم 516 عائلة نازحة من أهالي مدينة سري كانيه (رأس العين) وقراها إلى مناطقهم الأصلية، مؤكدةً استمرار العملية حتى إتمام عودة جميع النازحين.

وقال نائب قائد قوى الأمن الداخلي في لجنة المهجرين بمحافظة الحسكة، في تصريح لـ كوردستان 24، إن "516 عائلة من أهالي سري كانيه تعود اليوم إلى ديارها"، موضحاً أن "هناك نحو 75 قرية أُخليت بالكامل، ومن المقرر أن تستقبل قرابة 2000 عائلة لإعادة الاستقرار فيها".

وأضاف أن خطة إعادة النازحين تجري عبر 4 مراحل متتالية، تشمل كل مرحلة منها نحو 500 عائلة، على أن تبدأ بعدها مرحلة إخلاء المنازل داخل المدن، مشيراً إلى أن "العديد من العائلات النازحة تقيم حالياً في منازل تعود لأهالي المنطقة الأصليين، وبإخلائها سيتمكن السكان الأصليون من العودة إلى منازلهم أيضاً".

وأشار المسؤول الأمني إلى التنسيق مع قوى الأمن في "سري كانيه" لتأمين قوافل العائدين ومرافقتهم حتى وصولهم إلى قراهم، فضلاً عن اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لحمايتهم في أماكن سكناهم.

وحول التحديات التي تواجه العملية، أوضح سيامند أن الإجراءات تسير بانسيابية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن بعض النازحين يترددون في العودة متذرعين بالمخاوف الأمنية، مؤكداً أن "ملف سري كانيه ذو طابع أمني حساس نتيجة الانتشار الكثيف للألغام والمخلفات الحربية في المنطقة مقارنة بغيرها".

ودعا في ختام حديثه المنظمات والجهات المعنية إلى الإسراع في تطهير القرى والمناطق الزراعية من الألغام غير المنفجرة لضمان سلامة الأهالي وتفادي سقوط ضحايا.

يُذكر أن خطر الألغام والمقذوفات غير المنفجرة لا يزال يشكل العائق الأكبر أمام عودة آلاف الأسر إلى قراهم، فيما يُرتقب تسيير دفعة جديدة من النازحين يوم السبت المقبل، في إطار خطة شاملة تهدف إلى إنهاء ملف النزوح وإغلاق المخيمات بشكل نهائي.