ترامب يستبعد ضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي ويؤكد استمرار الحصار البحري

أربيل (كوردستان24)- استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استئناف بلاده العمليات العسكرية ضد إيران قبل موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية وتدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

وقال ترمب، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي، كاشفاً أن فريقه يجري مناقشات مثمرة مع الجانب الإيراني.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد تلميحات أطلقها خلال تجمع انتخابي لدعم المرشحين الجمهوريين، أعرب فيها عن ثقته بإمكانية وضع نهاية للحرب في الأيام التي تسبق الانتخابات أو تعقبها مباشرة، مشدداً في الوقت عينه على جاهزيته لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد طهران إذا اقتضت الضرورة.

وتتزامن هذه الإشارات الدبلوماسية مع إرسال القوات الأميركية مزيداً من التجهيزات والتعزيزات العسكرية إلى المنطقة، في محاولة للحفاظ على أوراق الضغط، لا سيما بعد تعثر المفاوضات أواخر الشهر الماضي إثر رفض واشنطن مقترحاً إيرانياً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل شروط حددتها طهران.

وعلى الصعيد الاقتصادي، كثفت الإدارة الأميركية ضغوطها بإعلان وزارة الخزانة حزمة عقوبات جديدة استهدفت ما تبقى من أسطول الظل الإيراني؛ وهي ناقلات تعتمد عليها طهران للالتفاف على العقوبات وتصدير النفط ومشتقاته إلى الأسواق الدولية.

وأكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن هذه العقوبات تأتي في إطار تصعيد الضغط وتستهدف حرمان النظام الإيراني من العائدات المالية التي توظفها لشن الحرب في المنطقة.