"الإعلام والاتصالات" تدعو المؤسسات الصحفية لتحري الدقة وتجنب "التهويل" في تغطية أسعار الصرف والملف الاقتصادي
اربیل (كوردستان24) - دعت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، كافة المؤسسات والمنصات والمنابر الإعلامية في البلاد، إلى توخي أقصى درجات الدقة والمهنية عند تغطية المستجدات الاقتصادية، لا سيما ما يتعلق بأسعار صرف العملة الأجنبية، وأوضاع الأسواق، ورواتب الموظفين.
وأكدت الهيئة، في إعمام رسمي موجه لوسائل الإعلام، على ضرورة التحقق من المعلومات عبر مصادرها المختصة قبل النشر، والابتعاد عن العناوين المثيرة أو اللجوء إلى "التهويل والتهوين"؛ لما لذلك من تأثير مباشر على ثقة الجمهور وحركة الأسواق المالية.
فصل الخبر عن الرأي
وشدد الإعمام على أهمية العرض المتوازن للقرارات الاقتصادية عبر توضيح أسبابها وبدائلها وآثارها بموضوعية، مع ضرورة الفصل الواضح بين المعلومة والخبر من جهة، وبين التحليلات والتوقعات الشخصية للخبراء والمحللين من جهة أخرى.
كما طالبت الهيئة بضرورة التمييز الدقيق بين التغيرات السعرية الناتجة فعلياً عن تعديل سعر الصرف، وتلك المترتبة على الاستغلال والمضاربات غير القانونية، محذرة من أن الأخبار غير الدقيقة تنعكس سلباً وبشكل مباشر على معيشة المواطنين.
ضمان حق النقد الموضوعي
وفي إطار حرية العمل الإعلامي، طمأنت هيئة الإعلام والاتصالات بأن هذه التوجيهات لا تمس الحق الدستوري المكفول لوسائل الإعلام في ممارسة النقد الموضوعي، أو مناقشة السياسات الاقتصادية والمالية، ونقل هموم ومطالب المواطنين إلى صانعي القرار.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن "الكلمة المسؤولة" تعد ركيزة وسنداً رئيساً للمواطن والوطن في ظل الظروف الاقتصادية الدقيقة التي تمر بها البلاد والمنطقة، معولةً على الحس الوطني والمهني للكوادر الإعلامية لتجاوز هذه المرحلة.