وزير الخزانة الأمريكي: إيران أكبر الخاسرين وخططها لإغلاق مضيق هرمز فشلت
أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أن طهران تعد "أكبر الخاسرين في الوضع الراهن"، بعد الفشل التام لمخططاتها الهادفة إلى إغلاق مضيق هرمز وافتعال أزمة وقود عالمية، مؤكداً أن أي تفاهم أو اتفاق مع إيران لن يتم إلا بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في وقت يتجه فيه الاقتصاد الإيراني نحو الانهيار.
وخلال مشاركته في برنامج "فوكس آند فريندز" على شبكة "فوكس نيوز"، سلط بيسنت الضوء على ما وصفه بالفشل الاستراتيجي لإيران في الخليج، موضحاً: "لنكن واضحين تماماً؛ الخاسر الأكبر في هذا النزاع هو إيران. لقد حاولوا تحويل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط وخنق، لكن مساعيهم باءت بالفشل، كما سعوا لرفع أسعار الديزل في العالم، ولم يحصدوا سوى الخيبة وخرجوا خاليي الوفاض".
وأشار بيسنت إلى الأزمة المالية الحادة في طهران، مبيناً أن السلطات الإيرانية لم تعد قادرة حتى على دفع رواتب جنودها، وأضاف: "إيران ترزح تحت وطأة انهيار وشيك؛ واستمرار هذا الحصار لمدة تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر كفيل بتركيعها. لا أحد يتكهن بالنهاية بدقة، لكن طهران قد تنهار فجأة بين ليلة وضحاها كـ 'جدار برلين'، سواء عبر انتفاضة شعبية، أو صدام داخلي بين أجنحة الحرس الثوري، أو اضطرارهم للجلوس إلى طاولة المفاوضات والتخلي نهائياً عن برنامجهم النووي".
وحول موقف البيت الأبيض، جدد وزير الخزانة تأكيد تصريحات الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أنه من المستبعد اتخاذ أي خطوة عسكرية كبرى أو التوصل إلى تسوية سياسية مع إيران قبل انقضاء انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وفي ختام حديثه، رد بيسنت على الانتقادات الأوروبية الموجهة لقرار ترامب بتخفيف العقوبات المفروضة على الديزل الروسي بهدف كبح الأسعار في الأسواق، واصفاً تلك الانتقادات بـ "المثيرة للسخرية"، وتابع: "الأوروبيون واصلوا شراء النفط والغاز الروسي لسنوات طويلة، ومنذ بدء الحرب دفعوا لموسكو أموالاً تفوق ما قدموه من مساعدات لأوكرانيا، وعليه فإن مهاجمتهم لمساعينا الهادفة إلى خفض أسعار الوقود لمواطنينا تمثل ازدواجية واضحة ونفاقاً كاملاً".