طهران تؤكد حظر مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز دون تنسيق

وفتحه مرهون بالتزام واشنطن

أربيل (كوردستان24)- أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، حظر مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز دون تنسيق مسبق، مشيراً إلى أن إعادة فتح المضيق مرهونة بمدى التزام الولايات المتحدة بتعهداتها. وأكد أن الإجراءات الإيرانية ستستمر حتى تدرك واشنطن أن خيار الحل العسكري كان خطأً فادحاً.

وقال غريب آبادي، في تصريحات له، إن «مضيق هرمز يمثل خطاً أحمر للأمن القومي وأداةً دفاعية لإيران»، موضحاً أن تقييد حركة الملاحة في المضيق جاء رداً على الهجمات العسكرية، داعياً الدول الأخرى للبحث عن جذور المشكلة وأسبابها. كما شدد على حظر عبور جميع السفن الحربية بشكل نهائي وقطعي.

وأوضح المسؤول الإيراني أن «أي اتفاق مع سلطنة عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري»، كاشفاً أن الجانب الأمريكي قدّم ملاحظاته بشأن الشروط الإيرانية السبعة عبر الوساطة القطرية، وأن طهران تعكف حالياً على دراسة هذه الملاحظات وتقييمها.

واعتبر غريب آبادي أن «حرب رمضان» كانت دليلاً على اقتدار إيران، وأن «العدو مُني بالهزيمة بفضل الوحدة الوطنية والقدرات الدفاعية للبلاد»، لافتاً إلى تقديم أكثر من 100 مذكرة دبلوماسية إلى منظمة الأمم المتحدة بشأن الهجوم العسكري الذي استهدف الأراضي الإيرانية.

واختتم نائب وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن دور دول الجوار في الهجمات الأخيرة قد جرى توثيقه بالكامل، مشدداً على أن أمن إيران ودول المنطقة مترابط ولا يتجزأ، ومبدياً أمله في ألا تسمح أي دولة باستخدام أراضيها منصةً للاعتداء على إيران.