الأعرجي يستعرض رؤية بغداد لمواجهة الأزمات وسط تصاعد الاحتجاجات والتوترات الإقليمية

أربيل (كوردستان24)- أكد قاسم الأعرجي، المستشار الأمني الخاص لرئيس مجلس الوزراء العراقي، اليوم الأربعاء، ملامح رؤية الحكومة الاتحادية الرامية لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة، والعمل على تحسين الواقع الخدمي والمعيشي، في ظل احتدام التوترات الإقليمية المحيطة بالبلاد.

وقال الأعرجي في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "في ظل التحديات الأمنية والضغوط الاقتصادية والتعقيدات السياسية والإقليمية التي يواجهها العراق، تتجلى أهمية الرؤية الحكومية القائمة على تعزيز سلطة الدولة وسيادة القانون، وتوحيد الخطاب الوطني والالتزام بالقرار السيادي، وحماية الاقتصاد من تداعيات الأزمات، وتنويع مصادر الإيرادات وتحفيز الاستثمار وتوفير فرص العمل".

وشدد المستشار الأمني على أن تحسين الخدمات وتلبية تطلعات الشعب العراقي يتصدران أولويات المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب "تكامل الجهود وترتيب الأولويات واتخاذ قرارات مسؤولة تحفظ سيادة البلاد وتصون مصالح شعبها".

وتأتي تصريحات الأعرجي في وقت يمر فيه العراق بمرحلة دقيقة؛ إذ تتصاعد رقعة الاحتجاجات الشعبية الرافضة لتعديل سعر صرف الدولار، بالتوازي مع تعثر وعرقلة الصادرات النفطية عبر مضيق هرمز على خلفية التوترات المتواصلة بين واشنطن وطهران منذ شباط/فبراير الماضي.

كما تتزامن هذه التطورات مع خروج تظاهرات شبه يومية في محافظات الوسط والجنوب يقودها الخريجون والعاطلون عن العمل للمطالبة بفرص وظيفية، فضلاً عن استمرار الخلافات حول استكمال الكابينة الوزارية لحكومة الزيدي — لا سيما شغور الوزارات الأمنية وسط ترقب ومخاوف أمنية من تداعيات انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من البلاد.