"برنت" قرب 107 دولارات للبرميل وسط تصاعد توترات الشرق الأوسط

اربيل (كوردستان24)- ارتفعت العقود الآجلة لمزيج "برنت" متجهة صوب 107 دولارات للبرميل، تزامنا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعد استهداف مبنى إداري لـ "أرامكو"، واعتراض صواريخ ومسيرات في السعودية، واستمرار الهجمات على السفن في مضيق هرمز.

في حين زاد سعر خام "نايمكس" ليقترب من 95 دولارا للبرميل، حيث يأتي ارتفاع أسعار النفط بعد سلسلة من التطورات الأمنية في السعودية واليمن وفي مضيق هرمز.

أعلنت وزارة الطاقة تعرض أحد المباني الإدارية التابعة لـ "أرامكو" في الظهران للاستهداف، ما أسفر عن نشوب حريق محدود، دون وقوع إصابات أو وفيات، كما أعلن الدفاع المدني، إصابة 4 أشخاص بينهم امرأتان ورجل وطفل، جراء سقوط شظايا صاروخين "كروز" بعد اعتراضهما وتدميرهما في الرياض، تسببت في أضرار مادية محدودة طالت 15 منزلا.

ترمب يحذر الحوثيين

في اليمن، استهدف قصف جوي محطة الصباحة النفطية في صنعاء، بعد وقت قصير من تحذير أصدره التحالف الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، طالب فيه المدنيين بإخلاء المنشأة حفاظاً على سلامتهم، وفق مصادر يمنية نقلت عنها "الشرق".

كان المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن اعتزام التحالف تنفيذ عملية عسكرية وصفها بـ"النوعية" في صنعاء، ونشر خريطة توضيحية للموقع المستهدف.

في الوقت ذاته اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جماعة الحوثي بالعودة إلى شن هجمات على السعودية، على الأرجح بإيعاز من إيران، بهدف رفع أسعار النفط قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر، وقال "الحوثيين يحاولون رفع أسعار النفط عمدا، وهذا أمر غير مقبول، وسأكون موجودا بعد الانتخابات، ولن أنسى ذلك أبداً".

تعافي الصادرات الخليجية رغم المخاطر

تتزامن التطورات مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا حيويا لصادرات الطاقة من المنطقة، وسط خلاف بين أمريكا وإيران بشأن السيطرة عليه.

قالت أمريكا أنها تسيطر بشكل تام على المضيق، نافية تصريحات إيران بشأن السيطرة على المضيق، وقالت إنها ساعدت شركاءها في المنطقة على شحن 19 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق يوم الاثنين.

على صعيد الإمدادات، أظهر تقرير صادر عن منصة "فورتيكسا"، أن تدفقات النفط من منطقة الخليج العربي باستثناء إيران، تعافت في سبتمبر إلى أكثر من 81% من مستوياتها السابقة للحرب، مدفوعة بانتعاش الصادرات السعودية.

المصدر.. بلومبرغ