كركوك.. الجبهة التركمانية تستعد لاختيار بديل لمحمد سمعان والاتحاد الوطني يؤكد التزامه بالاتفاق السياسي

اربيل (كوردستان24)- تستعد الجبهة التركمانية العراقية لتقديم مرشح بديل لشغل المنصب الذي يشغله محمد سمعان في كركوك، وذلك عقب قراره مغادرة المحافظة والانضمام إلى كابينة علي الزيدي الوزارية. ويأتي هذا الحراك في إطار تقاسم السلطة وتطبيق مخرجات التوافقات السياسية التي أُبرمت سابقاً لإدارة كركوك.

ثلاثة مرشحين على طاولة الجبهة التركمانية

وفي هذا السياق، كشفت عضو المكتب السياسي للجبهة التركمانية العراقية، سوسن جدوع، في تصريح لـ كوردستان24، عن وجود ثلاثة أسماء مطروحة لخلافة سمعان، مؤكدة أن الجبهة ستحدد خيارها النهائي قريباً.

وقالت جدوع: "سنقدم مرشحينا عبر الجبهة التركمانية، وبعد التصويت على تولي محمد سمعان منصبه الوزاري، سنطرح اسم مرشحنا رسمياً ليتم التصويت عليه داخل مجلس محافظة كركوك. حتى الآن لدينا ثلاثة مرشحين، ونحن بصدد حسم الأمر والاستقرار على اسم واحد محدد".

الاتحاد الوطني: ملتزمون باستحقاق التركمان والاتفاقات قابلة للمتغيرات

من جانبه، أكد الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي يمتلك خمسة مقاعد في مجلس المحافظة ويعد طرفاً أساسياً في "اتفاق فندق الرشيد"، التزامه بما تم التوافق عليه بشأن توزيع المناصب واستحقاق المكون التركماني.

وأوضح عضو مجلس محافظة كركوك عن كتلة الاتحاد الوطني، عبد الله ميرویس، لـ كوردستان24: "نحن نعتبر هذا المنصب استحقاقاً للمكون التركماني، لأننا اتفقنا على ذلك وملتزمون بتعهداتنا وقراراتنا داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني.. المدة المتبقية هي من حق التركمان".

وحول ما ينص عليه الاتفاق بنقل المنصب إلى المكون العربي مع بداية العام المقبل، أضاف ميرویس: "نعم، الاتفاق ينص على ذلك، لكن كما تعلمون فإن المتغيرات السياسية في العراق تجعل كل شيء قابلاً للتغيير وإعادة التقييم بحسب الظروف".

سباق التوافقات وتثبيت الاستحقاقات

وينص الاتفاق السياسي المبرم على بقاء المنصب لصالح المكون التركماني حتى نهاية العام الحالي، على أن ينتقل لاحقاً إلى المكون العربي، في وقت تؤكد فيه أوساط الجبهة التركمانية تمسكها بكامل استحقاقاتها الزمنية وعدم التنازل عن أي فترة أقرها الاتفاق السياسي.

يشار إلى أن المشهد السياسي يترقب هوية الشخصية التي ستدخل المبنى لتبوء المنصب، في وقت تبدي الجبهة التركمانية إصراراً واضحاً على الاحتفاظ بحصتها المقررة كاملة دون أي مساومة حتى استيفاء المدد الزمنية المتفق عليها سياسياً.
تقرير: سوران كامران - كوردستان24 – كركوك