الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة لـ كوردستان24: منظومات الدفاع الجوي ستصل قريباً وقرارها مركزي.. والبيشمركة ركن أساسي في حماية سيادة العراق
اربيل(كوردستان24) - في حوار خاص وتفصيلي أجرته قناة "كوردستان 24" في أربيل، استضافت خلاله الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، تم بحث ومناقشة أبرز وأدق الملفات الأمنية والعسكرية الشائكة في المشهد العراقي؛ وفي مقدمتها الهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة على إقليم كوردستان، ومسألة حماية الأجواء العراقية واستقدام منظومات الدفاع الجوي الحديثة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.
كما تطرق الحوار إلى واقع التنسيق المشترك والنوعي بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة، وخطوات توحيد قوات البيشمركة، وآليات سد الثغرات الأمنية في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم، وصولاً إلى تقييم التهديدات المتبقية لفلول تنظيم "داعش" في كركوك، ومصير تطبيق اتفاقية سنجار وإنهاء القواعد العسكرية الأجنبية على الأراضي العراقية.
نص الحوار:
فرهاد رسول: السيد صباح النعمان، أهلاً وسهلاً بك في هذا اللقاء مع كوردستان 24.
صباح النعمان: أهلاً وسهلاً بكم، شكراً جزيلاً، حياكم الله.. أهلاً وسهلاً بكم، شرفتمونا.
فرهاد رسول: شكراً جزيلاً.. السيد صباح، لأبدأ بسؤال حول الهجمات المتكررة على إقليم كوردستان. قبل أن نبدأ بهذه المقابلة معكم، هُجم إقليم كوردستان من قبل درونين، يعني اثنين درون هُجم كوردستان به. طيب، لماذا لا يُتخذ أي إجراءات من قبل العراق لمنع هكذا هجمات على إقليم كوردستان؟
صباح النعمان: شكراً جزيلاً، فرصة طيبة أن نلتقي بحضرتك في هذا اللقاء، وفي ربوع أربيل الحبيبة عاصمة كوردستان. حقيقةً نحن كحكومة مركزية وكقيادات أمنية، هذه الأعمال مدانة ومستنكرة حقيقةً، والغاية من عندها هي خلط الأوراق والتأثير على هذه العلاقة وهذا الأمن المستتب الذي تحقق، وهذا الإنجاز الذي تحقق في العراق، يعني انتهاء مهمة التحالف الدولي. وبالتأكيد بعضها هو خلط للأوراق، لكن بعزيمة هذه الحكومة، وبإصرارها، وقوتها، وقرارها بعدم الانجرار لأي طرف من أطراف الصراع، وبهذا الـروح والتعاون وروح الفريق والأخوة التي تجمع بين كل العراقيين وكل الأقطاب، وخاصةً العلاقة حالياً بيننا وبين إقليم كوردستان، أكيد هذه المحاولات ستكون محاولات بائسة وفاشلة، وأكيد من ارتكبها سيكون ملاحق، وقواتنا الأمنية لن تتردد في ملاحقتهم وتقديمهم إلى العدالة.
فرهاد رسول: طيب السيد صباح، لكن مع ذلك، يعني لحد الآن لم نرَ حتى إدانة ببيان تَدين هكذا هجمات على إقليم كوردستان؟
صباح النعمان: لا، نحن دائماً في الحكومة تدين هذه الأعمال، وأكيد نستنكرها، ونعمل بالتنسيق مع الإخوة السياسيين والأمنيين في إقليم كوردستان لمعرفة أي ملابسات وأي معلومات، واتخاذ الإجراء اللازم. وأيضاً أكدنا مراراً وتكراراً أننا لن نسمح بأن يكون العراق مصدراً لتهديد لأي من دول الجوار، كما لا نسمح بأي تهديدات أو اعتداءات على العراق من دول الجوار، أية أعمال لأية تنظيمات نشطة، لا نسمح بها أن تعمل من داخل العراق ضد دو- ضد دول الجوار، وأيضاً بنفس الوقت لا نسمح بأي اعتداءات على أية أرض عراقية بما فيها إقليم كوردستان. بالتأكيد الأيام المقبلة ستشهد تحرك واسع جداً لمعرفة الملابسات والجهات التي تورطت في هذه الحوادث.
منظومات دفاع جوي ورادارات بعيدة المدى ستصل خلال أشهر لتغطية أجواء البلاد بما فيها الإقليم
فرهاد رسول: يعني حسب معلوماتكم، هذه الهجمات هل هذه الهجمات من داخل العراق أم من خارج العراق؟ لنقل إيران مثلاً؟
صباح النعمان: هناك تنسيق أمني حقيقةً، ودائماً السيد رئيس الوزراء يتابع اللجان التحقيقية، وهناك تنسيق أمني عالي المستوى بيننا وبين إقليم كوردستان وتبادل للمعلومات لمعرفة الجهات المتورطة سواء داخلية أو خارجية، ويتخذ بحقها الإجراء. إذا كانت خارجية، فبالتأكيد هناك قنوات دبلوماسية وقنوات ممكن أن تتخذها الحكومة العراقية لإدانة هذه الأعمال، وإذا كانت داخلية، فبالتأكيد هؤلاء سيلاحقون ويقدمون للعدالة.
فرهاد رسول: إذا كانت هذه الهجمات من داخل العراق وقلتم بأنه لخلط الأوراق، طيب من هو المستفيد من خلط هذه الأوراق بهذه الهجمات على إقليم كوردستان؟
صباح النعمان: يعني هي الكثير لا يريد استقرار هذا البلد.
فرهاد رسول: من داخل العراق؟
صباح النعمان: ممكن، نعم من داخل العراق، هناك بعضهم ممكن تتضرر مصالحه باستقرار باستقرار البلد، وهناك من يريد أن يجر العراق إلى خانة الصراعات، لكن أنا أقول لك إنه عزيمة هذه الحكومة وإصرار السيد رئيس الوزراء لن نكون طرفاً في أي نزاع خارجي، ونحاول جهد الإمكان أن نبعد العراق عن خارطة هذه الصراعات الإقليمية.
فرهاد رسول: طيب، لنأتي إلى المنظمات الدفاعية أو الأجهزة الدفاعية؛ تعرفون أنه خرج الأمريكان وقوات التحالف، طيب هل استلمتم منظمات أو أنظمة دفاعية للدفاع عن العراق ككل وإقليم كوردستان أيضاً؟
صباح النعمان: يعني هذه الحكومة ورؤية السيد القائد العام للقوات المسلحة بتحديث المنظومة التسليحية للقوات المسلحة العراقية. وأنا في هذا المصطلح عندما أذكر القوات المسلحة العراقية، هذا المصطلح يشمل كل القوات الأمنية الرسمية التي مهمتها الحفاظ على أمن وسيادة العراق..
فرهاد رسول: ومن ضمنهم قوات البيشمركة؟
صباح النعمان: البيشمركة جزء أساسي من القوات المسلحة العراقية، وبالتالي قوة البيشمركة وتسليحها وتنظيمها، وهنا أبارك من هذا المنبر الخطوة الكبيرة التي لجأ إليها أو اتخذها الإخوة في إقليم كوردستان بتوحيد القيادتين السبعين والثمانين، هذا عمل كبير جداً، وهذا مؤشر إيجابي على وحدة القرار الأمني العراقي بشكل كامل وفي كوردستان بشكل خاص.
في موضوعة الدفاعات الجوية وهذه المنظومات، العراق تعاقد مع شركات ودول رصينة في هذا المجال، وستصل إن شاء الله قريباً خلال يعني بضعة أشهر قليلة، أولى المنظومات، منظومات الدفاع الجوي. وهناك خطة ورؤية استراتيجية لقيادة الدفاع الجوي في وزارة الدفاع العراقية، وبالتنسيق مع الإخوة في إقليم كوردستان لنصب هذه المنظومات بالأماكن والوضعية التي تؤمّن السيادة الكاملة ومنع حدوث أي اعتداءات غير مباشرة في أي جزء من العراق، بما فيها إقليم كوردستان.
نحن خلال الفترة الماضية حقيقةً زرنا الإقليم كوفد أمني عسكري، واطلعنا على كل المرافق والمنشآت الحيوية، وقيمنا احتياجاتها أو قيمنا الجانب الدفاعي ومنظومات الحماية. لا تحتاج هذه المنشآت الحيوية بما فيها المنشآت النفطية إلى قدرات بشرية؛ لأن حرس الإقليم والجهات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت تعمل بكفاءة عالية جداً، لكن نحتاج إلى أن تُحمى من الاعتداءات غير المباشرة، ومنظومات الدفاع الجوي بما تحمله أو تشمله من رادارات وصواريخ وطائرات ونظام (يعني سيستم كامل)، وحدة قيادة وسيطرة، وحدة أمن سيبراني، هذه ستحدد أو تُنصب في أماكن تضمن الحفاظ والحماية من أي اعتداءات غير مباشرة.
فرهاد رسول: تفضلتم وقلتم بأن قوات البيشمركة جزء أساسي من الجيش العراقي، طيب مسألة تسليح البيشمركة، سيكون جزءاً من تسليح الجيش العراقي؟ وأين تنصبون الدفاعات الجوية الضرورية؟ هل تنصبونها في إقليم كوردستان أيضاً؟
صباح النعمان: يعني أجيب مما انتهيت؛ منظومة الدفاع الجوي هي منظومة سيستم كامل، وهذه تشمل وحدة قيادة وسيطرة، وقرار الدفاع الجوي يجب أن يكون قرار مركزي؛ لأنه الأهداف الجوية في السماء العراقية هي أهداف مختلفة، منها الصديق ومنها المعادي، ومنها الطائرات التجارية. اليوم سماء العراق مفتوحة حقيقةً، وبعد قرار المنظمة المسؤولة عن سلامة الطيران بفتح أجواء عراقية إضافية بعد أن كانت مغلقة بسبب الأوضاع الأمنية، اليوم تشهد سماء العراق أعداد كبيرة من الطائرات، لذلك يحتاج تمييز وتدقيق وقرار مركزي للتعامل مع الأهداف الجوية. وهذه المنظومة هي ليست سلاح فردي أو سلاح نقطوي ممكن أن يُسلّم، وإنما هي منظومة نصبها في أماكن تضمن القدرة على الكشف والقدرة على تمييز الأهداف. وأنا أتحدث عن الرادارات، هناك رادارات بعيدة المدى، هذه الرادارات تكشف مساحات كبيرة جداً، لذلك عملية نصبها وتحديد الأماكن يكون وفق خطة ورؤية وسيطرة قيادة الدفاع الجوي.
فرهاد رسول: طيب في هذه الحالة السيد صباح، يعني من المسؤول عن التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات من غير طيار؟ هل إذا نصبتم هذه الأجهزة في إقليم كوردستان، من المسؤول عن استعمالها؟ هل قوات البيشمركة أم الجيش العراقي؟
صباح النعمان: لا، أكيد أولاً هي قيادة الدفاع الجوي هي المسؤولة عن النصب والإدارة والسيطرة، وتأكيد ستفتح مراكز للسيطرة ومراكز للقيادة في أماكن مختلفة. أما القرار فيجب أن يكون الدفاع الجوي لا يمكن أن يكون متعدد القرارات، وإنما قرار واحد من جهة مركزية هي قيادة الدفاع الجوي؛ لأننا نتعامل مع أهداف جوية، لا نتعامل مع أهداف على الأرض تستلزم أحياناً أن يكون القرار ميداني من القائد الميداني، وإنما هذه أهداف يعني هذه سيادة جوية لكل العراق تستلزم أن يكون هناك نوع من القيادة والسيطرة ووحدة القيادة والسيطرة.
نبارك توحيد قوات البيشمركة (70 و80).. ولواءان مشتركان لسد الفراغات في المناطق المتنازع عليها
فرهاد رسول: يعني بعد خروج قوات التحالف وخصوصاً القوات الأمريكية، في الوقت الحالي من يحمي سماء العراق؟
صباح النعمان: يعني اليوم نحن عندنا لازال تنسيق استخباري وتنسيق معلوماتي، وأنا أقول لك إنه في المرحلة المقبلة -يعني الفترة القليلة المقبلة- ستصل منظومات الدفاع الجوي التي ستتولى السيادة الجوية العراقية.
فرهاد رسول: يعني "المقاومة الإسلامية" تقول بأنه في اختراقات للسماء العراقي من قبل طائرات غير معروفة، هل لديكم معلومات حول هذه التصريحات؟
صباح النعمان: يعني أنا وصلني هذا الكلام بالإعلام، وهناك تحقق من هذا الموضوع، وهناك إجراءات بعضها أيضاً الجانب الدبلوماسي له دور كبير جداً، علاقات العراق مع دول الجوار، مذكرات التعاون والتفاهم، أكيد هذه ستفضي إلى أن يكون هناك نوع من التنسيق بيننا وبين دول الجوار، وأيضاً نوع من العمل على احترام سيادة العراق ومنع اختراق العراق من أي جهة كانت أو أية دولة كانت. نحن لا نريد أن نكون طرفاً في صراع بين هذه الدولة وتلك الدولة، وبنفس الوقت لا نسمح بأية اعتداءات تطال هنا وهناك من قبل السماء العراقية. هذا بعضه يكون بجهود الدبلوماسية والحكومة العراقية والخارجية العراقية.
داعش لا يمثل خطراً استراتيجياً وإنما فلول هاربة في الوديان وتخوم كركوك، والعمليات الاستباقية مستمرة
فرهاد رسول: لنأتي إلى مسألة داعش؛ خلال أسبوع واحد، تعرفون أنه شاهدنا ثلاث هجمات من داعش، خصوصاً من الحويجة على كركوك، هل هذا بأن داعش نظم نفسه مرة ثانية؟ وأين يتواجدون داعش، في عموم العراق موجودين أم في منطقة واحدة؟
صباح النعمان: نحن تقييمنا الأمني أنه داعش لا يشكل خطراً على العراق، لا يشكل خطراً على الوضع الأمني، وأيضاً حتى تقرير القيادة المركزية الأمريكية الأخير أنه داعش لا يشكل تهديد داخل العراق، لكنه داعش لم ينتهِ، موجود هناك بعض ممن تبقى من داعش يلجؤون إلى الكهوف والتضاريس، حضرتك تعرف كركوك وتخوم كركوك مناطق جبلية ووعرة ووديان، هذه تشكل مرتعاً لوجود هؤلاء. لكن هناك قدرات أمنية، هناك عمليات استباقية، هناك قصف للقوة الجوية العراقية، هناك عمليات نوعية وخاصة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي اللي يتواجد في هذه المنطقة، ويقوم بعمليات مستمرة في هذه المنطقة كما يقوم بعمليات في الصحراء. هذه العمليات الاستباقية نحن نسميها هي التي ممكن أن تحدّ من خطر التنظيم وتُجهض أي عملية. يعني نتكلم عن عمليات صغيرة لأفراد التنظيم لإثبات الوجود، لكنها لا تشكل بالمفهوم الأمني أنها مصدر تهديد أو من الممكن أن تتطور إلى تهديد مكاني كما حصل في السابق.
فرهاد رسول: ما مدى تنسيقكم مع قوات البيشمركة لملء الفراغات الأمنية الموجودة خصوصاً في المناطق المتنازع عليها؟
صباح النعمان: هذه حقيقةً كانت معضلة في السابق، ولعل بعض من أسباب هذه المعضلة هو غياب التنسيق والثقة بين الأطراف السياسية، وبالمناسبة الجانب السياسي دائماً يؤثر بشكل كبير على الجانب الأمني، لكن اليوم هناك توافق سياسي وهناك تفاهم، وهناك همّ مشترك للبلد من قبل كل الأطراف وكل القادة السياسيين. موضوعة المناطق هذه التي كانت في وقتٍ ما منطقة فارغة يسرح فيها الإرهاب وحركته تكون بحرية في هذه المناطق، لكن بعزيمة وإصرار القيادات الأمنية من الجهتين من المركز والإقليم شكلنا ألوية الاهتمام الأمني المشترك، حالياً لدينا لواءين بأفواجها وقيادات كفؤة وقدرات بشرية جيدة، هذه الألوية متنوعة حقيقةً من كافة الأطياف، قامت بسد الثغرات وتم اختيار وتحديد قواطع المسؤولية لكلا هذين اللواءين بحيث تكون قادرة على سد الثغرات ومنع وجود أي مناطق ميتة ممكن أن يستفاد منها العدو في الحركة. فالألوية اليوم تعمل بشكل جيد جداً، وفي اجتماعنا الأخير في مكتب القائد العام بحضور الإخوة في وزارة البيشمركة والجهات الأمنية الأخرى، كان هناك توصية رُفعت إلى السيد القائد العام للقوات المسلحة بتعزيز القدرات البشرية لهذين اللواءين، وتعزيزها أيضاً بقدرات فنية وبكاميرات حرارية حتى تكون قادرة أو تعمل بكفاءة أعلى مما تعمل به، هي تعمل الآن بشكل جيد جداً لكن بالتأكيد نحن نطمح للأفضل.
الحكومة عازمة على حسم اتفاقية سنجار، وحصر السلاح، وإنهاء الوجود العسكري التركي
فرهاد رسول: طيب السيد صباح، بالنسبة لاتفاقية سنجار، لحد الآن لم تُطبّق أو لم تُفعّل هذه الاتفاقية حتى لا تكون ذريعة بأيدي القوات التركية أيضاً، لأنهم يقولون لو تفعّل هذه الاتفاقية سيخرجون القوات التركية كما خرجت القوات الأمريكية، كيف الحل لهذه المشكلة؟
صباح النعمان: يعني حقيقةً السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الأستاذ علي الزيدي هو عازم على غلق كل الملفات، ولن يترك أي ملف سائب أو أي ملف مفتوح طيلة فترة بقائه بالحكم، وهذا ما يعمل عليه. نشهد حالياً عمل دؤوب في موضوعة حصر السلاح وتنظيم السلاح، أيضاً قبل فترة كان له لقاء مع إخوة من سنجار جاؤوا إلى بغداد وتعهدوا بتسليم السلاح، وبنفس الوقت أوعز القائد العام أن تكون حماية سنجار بمسؤولية القوات الأمنية العراقية، وهؤلاء سيسلّمون أسلحتهم ويندمجون ضمن التشكيلات الأمنية. وأيضاً هناك إصرار من الحكومة أعتقد خلال الشهرين أو ثلاثة أشهر المقبلة على إنهاء وجود ملف الجيش التركي في القواعد العسكرية، وستُسلّم قاعدة أعتقد بعشيقة أو زليكان أو إحدى القواعد خلال فترة قريبة، وهذا أيضاً من عزم الحكومة على عدم وجود أية قوات أجنبية داخل الأرض العراقية.
فرهاد رسول: شكراً جزيلاً السيد صباح، أستاذ صباح النعمان الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، شكراً على إتاحة هذه الفرصة لنا لإجراء هذا اللقاء معكم.
صباح النعمان: شكراً جزيلاً، حياكم الله.