بحضور الكاردينال بارولين.. بغداد تدشن سفارتها الجديدة لدى الكرسي الرسولي
أربيل (كوردستان24)- افتتح وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، المبنى الجديد لسفارة جمهورية العراق لدى الكرسي الرسولي، في مراسم رسمية تزامنت مع إحياء الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، والذكرى الخامسة للزيارة التاريخية للبابا الراحل فرنسيس إلى العراق.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، وبطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، إلى جانب جمع من رؤساء البعثات الدبلوماسية وشخصيات دينية وثقافية. واستهلت الفعالية بإزاحة الستار عن اللوحة التعريفية وقص الشريط، أعقبها رفع العلم العراقي وعزف النشيدين الوطنيين للبلدين، ثم كلمات رسمية للمسؤولين الحاضرين.
وفي كلمته خلال الحفل، وصف وزير الخارجية افتتاح المقر الجديد بأنه "محطة مهمة" في مسار العلاقات الثنائية، مؤكداً أنها تستند إلى قيم مشتركة في مقدمتها احترام الكرامة الإنسانية، ونبذ العنف، وتعزيز السلام والتسامح بين الأديان والثقافات.
واستذكر حسين الزيارة البابوية التي أجراها البابا فرنسيس إلى العراق في آذار/مارس 2021 ورسائلها الداعية إلى السلام والتآخي، مشدداً على أن المسيحيين مكوّن أصيل وراسخ من مكونات الشعب العراقي، وأن الدولة ماضية في ضمان حقوق سائر المكونات وحماية التعددية الدينية والثقافية.
كما أشار وزير الخارجية إلى مشاركته في القداس الكنسي بساحة القديس بطرس لإعلان الشركة الكنسية للبطريرك مار بولس الثالث نونا، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل لقداسة البابا لاون الرابع عشر، الذي حالت ظروفه الصحية دون عقد اللقاء المقرر بينهما.
واختتمت الفعالية بفقرات موسيقية تضمنت تراتيل قدمها المعهد الحبري، ومقطوعات من الموسيقى التراثية العراقية عكست التقارب الثقافي والإنساني بين بغداد وحاضرة الفاتيكان.