في ثانوية عربية بكركوك.. مُدرّسة تشكو منعها من تدريس اللغة الكوردية وتناشد وزير التربية بالتدخل
أربيل (كوردستان24)- كشفت مُدرّسة لمادة اللغة الكوردية في إحدى المدارس الثانوية ذات المناهج العربية بمحافظة كركوك، عن تعرضها لمنع مستمر وتضييق من قِبل إدارة المدرسة لحرمان الطلاب من دراسة مادة اللغة الكوردية وحذفها كلياً من الجدول الأسبوعي، مناشدةً وزير التربية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة.
وعلى الرغم من أن مادة اللغة الكوردية تُعد إحدى المواد الدراسية المقررة لمرحلتي الرابع والخامس الإعدادي (الصفين 10 و11) في المدارس ذات المناهج العربية، إلا أن المعلمة "ابتسام"، من ثانوية (العرفان) في كركوك، أكدت في تصريح لفضائية "كوردستان 24"، أنها تواجه عراقيل ممنهجة تحول دون أداء واجبها التدريسي.
وقالت المعلمة ابتسام: «أتعرض لعداء واستهداف شديدين من قِبل مديرة المدرسة لمجرد تدريس مادة اللغة الكوردية، حيث تصرح علناً بأنه "لا ينبغي أن يبقى أي وجود للغة الكوردية في هذه المدرسة بأي شكل من الأشكال" وتعمل على شطب حصص المادة من الجدول اليومي للدروس».
وأضافت واصفةً معاناتها داخل المؤسسة التعليمية: «أجد نفسي مضطرة للدخول خلسة إلى الصفوف واستغلال حصص الرياضة والفنون لإعطاء دروس اللغة الكوردية، غير أن الإدارة تواصل التجول في الممرات لطردي من الفصل فور رؤيتي أدرّس الطلبة».
وأشارت المُدرّسة إلى مفارقة لافتة، مؤكدة أنه «على الرغم من أن جميع طلاب المدرسة من المكون العربي ولا يوجد بينهم كورد، إلا أنهم يبدون رغبة حقيقية وشغفاً كبيراً بتعلم اللغة الكوردية»، لافتةً في الوقت نفسه إلى صدور أوامر نقل متكررة بحقها نتيجة تمسكها بالتدريس، ومطالبةً وزير التربية العراقي والجهات الرقابية بالتدخل الفوري لإنصافها وتثبيت تدريس اللغات الرسمية المكفولة بموجب الدستور والقوانين التربوية.