الحرس الثوري الإيراني يحذر: اندلاع حرب جديدة مع واشنطن "احتمال قائم" بدوافع انتخابية
أربيل (كوردستان24)- حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة "لا يزال قائماً تماماً"، مرجحاً لجوء إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى شن ضربات ضد طهران قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن إدارة ترامب قد تلجأ إلى خيار التصعيد بحثاً عن تحقيق "إنجاز سياسي وخارجي" يخدم موقفها في الاستحقاق الانتخابي المرتقب، معتبراً أنه على الرغم من أن خوض حرب جديدة يُعد أمراً "غير عقلاني" لحسابات واشنطن، فإن دوافع التوظيف السياسي تجعل هذا السيناريو محتملاً.
وفي سياق متصل، توعد محبي واشنطن بعواقب وخيمة في حال الإقدام على أي تحرك عسكري، مؤكداً جاهزية القوات الإيرانية للرد "بحزم وقوة تفوق أي وقت مضى".
وشدد المتحدث العسكري على أن أي استهداف للأراضي أو المصالح الإيرانية سيقابل بردود وصفها بأنها ستكون "أكثر إيلاماً للولايات المتحدة مقارنة بأي مواجهات سابقة".