سكرتير التحالف المسيحي: مطالبنا في بغداد ليست صراعاً على مناصب بل لاستعادة التمثيل الحقيقي

أربيل(كوردستان24)- أكد سكرتير التحالف المسيحي، آنو جوهر، أن مطالب المكون المسيحي في العاصمة بغداد لا تندرج في إطار الصراع على المناصب والمكاسب، بل تمثل مسعى جاداً لاستعادة الحقوق الدستورية وضمان التمثيل الحقيقي للمكون في مراكز صنع القرار السياسي العراقي.

وأوضح جوهر، خلال مشاركته في برنامج "باسي روژ" (حديث اليوم) على شاشة "كوردستان 24"، في سياق الحديث عن استحقاق وزارة الهجرة والمهجرين في الحكومة الاتحادية، أن كتلة "صويانا" تمتلك 3 مقاعد من أصل 5 مقاعد مخصصة لكوتا المسيحيين في مجلس النواب العراقي، وتحظى بدعم 5 نواب من أصل 9 يمثلون مجمل مقاعد المكونات، ما يجعل من حق هذه الكتلة المشروع تولي حقيبة وزارة الهجرة. وأضاف: «إذا لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن مرشح "صويانا"، فينبغي على رئيس الوزراء تكليف شخصية مسيحية مستقلة وكفؤة تحظى برضا وقبول أغلبية أبناء المكون، بدلاً من فرض مرشح على المسيحيين».

وانتقد سكرتير التحالف المسيحي بشدة الأوضاع الراهنة في سهل نينوى، لافتاً إلى أن هيمنة الجماعات المسلحة والتدخلات الخارجية عبر استخدام السلاح والمال وفتح المكاتب الاقتصادية تسعى لتهميش الممثلين الحقيقيين للمكون المسيحي، وتعطل جهود تطبيع الأوضاع وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم الأصلية.

وفيما يخص الملف الانتخابي، طالب جوهر بتعديل وإصلاح نظام "الكوتا"، مشدداً على ضرورة إنشاء سجل ناخبين خاص بالمسيحيين والمكونات، بحيث يقتصر حق التصويت لمرشحي الكوتا على ناخبي المكون أنفسهم؛ لقطع الطريق أمام محاولات الأحزاب المتنفذة والجماعات المسلحة لمصادرة إرادة الأقليات عبر توجيه أصوات من خارج المكون.

وعلى صعيد المقارنة بين واقع المسيحيين في بقية أنحاء العراق وإقليم كوردستان، كشف آنو جوهر أن ما بين 80% إلى 90% من مسيحيي العراق باتوا يعيشون في مدن إقليم كوردستان، بفضل البيئة الآمنة وثقافة التعايش السلمي الراسخة هناك، مثمناً الدور التاريخي للرئيس مسعود بارزاني ونهجه القائم على صون حقوق وحريات مختلف القوميات والأديان.