في الذكرى الثانية لتعطيله.. كتلة "الإصلاح التركماني" تدعو لخطوات عاجلة لإعادة تفعيل برلمان كوردستان

أربيل (كوردستان24)- أعربت رئيسة كتلة حزب الإصلاح التركماني في برلمان كوردستان، منى قهوجي، عن قلقها البالغ إزاء استمرار حالة الشلل والتعطيل التي تصيب برلمان الإقليم منذ عامين، داعيةً الأطراف السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية واتخاذ خطوات عاجلة لاستئناف عمل أعلى مؤسسة تشريعية في إقليم كوردستان.

وجاء في نص البيان الصادر عنها:

«مع مرور عامين على تعطيل برلمان كوردستان، نرى أنه من الواجب الوطني والأخلاقي التعبير عن عميق قلقنا إزاء استمرار هذا الوضع غير المرغوب فيه؛ إذ ألقى شلل المؤسسة الشرعية الأولى في الإقليم بظلاله السلبية والمباشرة على مسار العملية السياسية، وسنّ القوانين، ومراقبة أداء السلطة التنفيذية، فضلاً عن المساس بحماية الحقوق والمصالح الأساسية للمواطنين».

وأضافت قهوجي أن «برلمان كوردستان، بصفته المؤسسة التشريعية العليا والممثل الحقيقي لإرادة شعب كوردستان، يشكل الركيزة الأساسية للنظام الديمقراطي والمؤسساتي في الإقليم، وإن استمرار هذا التعطيل قد أحدث فراغاً تشريعياً ورقابياً بالغ الخطورة، وبات عائقاً أمام معالجة المشكلات الوطنية والقومية».

ولفت البيان إلى أن شعب كوردستان واجه خلال العامين الماضيين حزمة من الأزمات الاقتصادية والمالية والخدمية الخانقة، مؤكداً أن «وجود برلمان فاعل ومراقب في خضم هذه التحديات يمثل ضرورة حتمية ليكون صوتاً للمواطنين ومدافعاً عن مطالبهم المشروعة»، ومشدداً على «أنه لا يجوز أن يدفع المواطنون ثمن الخلافات والصراعات السياسية، إذ يجب أن تعلو المصلحة العامة وحماية معيشة الناس فوق كافة المصالح الحزبية والفئوية الضيقة».

مطالب ومواقف

واختتمت رئيسة كتلة الإصلاح التركماني بيانها بتوجيه دعوة إلى كافة الأطراف المعنية للتحرك وفق النقاط الآتية:

تحمّل المسؤولية الوطنية والعمل بروح الفريق المشترك.

اتخاذ خطوات جادة وسريعة لإعادة تفعيل برلمان كوردستان.

استعادة الدور القانوني والرقابي لهذه المؤسسة لتعود مركزاً لصناعة القرارات المصيرية.

كما دعت عموم البرلمانيين إلى النهوض بواجباتهم القانونية وبذل جهود حثيثة لاستئناف عقد الجلسات النيابية وفتح أبواب البرلمان أمام أبناء شعب كوردستان صوناً لحقوقهم، مؤكدةً أن «إعادة تفعيل البرلمان ليست مجرد مطلب سياسي، بل هي حق أساسي للشعب وضرورة وطنية لحماية الديمقراطية وترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل لائق بإقليم كوردستان».