صدور رواية «شياطين قندهار» والمجموعة القصصية «ولادات غير شرعية» للكاتب جليل إبراهيم المندلاوي

أربيل (كوردستان24)- صدر حديثاً عن دار الفارس للطباعة والنشر والتوزيع إصداران أدبيان جديدان للكاتب جليل إبراهيم المندلاوي، هما رواية «شياطين قندهار» والمجموعة القصصية «ولادات غير شرعية»، بالتزامن مع فعاليات معرض أربيل الدولي للكتاب، حيث يتاح للقارئ اقتناء العملين من جناح الدار في المعرض.

وتخوض رواية «شياطين قندهار» في عوالم الأيديولوجيا والصراعات المفروضة على الشعوب، كاشفةً ما تخلّفه من أوهام ومآسٍ إنسانية، عبر مسار جغرافي ودرامي يمتد من كهوف تورا بورا وقندهار، مروراً بجبال هورامان الوعرة، وصولاً إلى بغداد وأطراف البادية السورية. وترصد الرواية مصائر شخصيات تجد نفسها في قلب صراعات معقدة، تتجاذبها الولاءات والمخاوف وغريزة البقاء، في مواجهة واقع يفرض عليها أثماناً إنسانية باهظة.

أما المجموعة القصصية «ولادات غير شرعية»، فتطرح أسئلة الذاكرة والهوية والانتماء، وتمنح مأساة الكورد الفيليين مساحة بارزة من سردها، مستحضرةً ما تعرضوا له من تهجير قسري واقتلاع ومحاولات لطمس هويتهم. وتسلط النصوص الضوء على معاناة الإنسان حين تختزله الصراعات إلى رقم في ملف أو ضحية في سجل الأحداث، مقدّمةً شهادة أدبية تستعيد الذاكرة وتواجه النسيان، وتؤكد حق الضحايا في أن تبقى حكاياتهم حاضرة في الوجدان الجمعي.

ويُعدّ جليل إبراهيم المندلاوي من الأسماء الحاضرة في المشهدين الثقافي والصحفي، إذ تتنوع تجربته الإبداعية بين الرواية والقصة والكتابة الدرامية والوثائقية، فضلاً عن نظم الشعر الفصيح. وسبق له أن أصدر عدداً من الأعمال القصصية والسردية، من بينها «أنثى في معبد وثني» و«صور ممنوعة: المرأة فوق الشبهات»، إلى جانب كتاباته ومقالاته الفكرية التي تتخذ من قضايا الإنسان والذاكرة والهوية محاور أساسية للاشتغال الأدبي والفكري.

ويأتي صدور العملين الجديدين ليضيف إلى تجربة المندلاوي الأدبية محطتين جديدتين، تلتقي فيهما الأسئلة الإنسانية مع الذاكرة التاريخية، وتتحول فيهما الكتابة إلى مساحة لاستكشاف أثر الصراعات في حياة الأفراد والمجتمعات.