فاضل میراني: يوم واحد من السلام أفضل من 100 يوم من الحرب
أربيل (كوردستان 24)- أكد مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، فاضل میراني، اليوم الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أن يومًا واحدًا من السلام أفضل من 100 يوم من الحرب، مشددًا على ضرورة أن يكون الكورد جزءًا من الحل لا ضحية لتغييرات المنطقة، مع التأكيد على وحدة الصف الكوردي ورفض أي فرض للأمور بطرق غير دستورية من قبل بغداد.
وجاءت تصريحات ميراني خلال استضافته في الاستوديو المفتوح لـ (كوردستان 24) على هامش فعاليات النسخة الثامنة عشرة لمعرض أربيل الدولي للكتاب، حيث أعرب عن محبته لمعارض الكتب بوصفها نشاطًا اجتماعيًا مهمًا ومكانًا لتجمع الكتاب والقراء، مما يعكس وجود مجتمع يقرأ ويعرف إقليم كوردستان في ظل الأمن والاستقرار السائد.
واعتبر ميراني أن افتتاح المعرض سنويًا من قبل الرئيس بارزاني يعد مصدر فخر كبير، مشيدًا بأهمية الكتاب بوصفه مفتاحًا للعقول وداعيًا إلى قراءته بعمق لا لمجرد الزينة. وفي حديثه عن التغيرات الإقليمية، أشار إلى أهمية إدراك طبيعة تلك التغيرات وآلياتها ومكانة الكورد فيها لتجنب التداعيات السلبية، معربًا عن أمله في أن تبقى العراق وكوردستان بمنأى عن الويلات، ومؤكدًا على ضرورة أن نكون جزءًا من الحلول لا الضحايا والحفاظ على المكتسبات.
وعن ملاحم بيرد ووسيلا، وصفها ميراني بمحط فخر واعتزاز للكورد، مبديًا الأسف لتعثر تشكيل الحكومة في وقت سابق، ومشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود تقدم في العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع الحكومة الاتحادية، شدد ميراني على رفض أي محاولة لفرض الإرادت بالأغلبية المخالفة للدستور، داعيًا الأطراف الكوردية كافة إلى توحيد الصف والموقف حيال الحقوق المشروعة لشعب كوردستان.