الإمارات ترشح وزيرة الدولة لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة
أربيل (كوردستان24)- أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة الأربعاء، ترشيح المسؤولة في وزارة خارجيتها لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، في ظل غياب مرشح بارز لخلافة أنطونيو غونيريش.
وتشغل لانا نسيبة منصب وزيرة دولة في وزارة الخارجية الإماراتية، وهي تحظى بتقدير واسع، كما سبق لها أن مثلت أبوظبي في الأمم المتحدة.
وقام رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان بترشيح نسيبة رسميا من خلال خطاب موجه إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن للأمم المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام".
وقالت نسيبة في بيان "أترشح لمنصب الأمين العام لأنني أؤمن بأن هذه اللحظة تتطلب التحرك بشكل أكثر إلحاحا: من خلال العمل الاستباقي، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، ودفع عجلة العمل قدما حتى تحقيق نتائج ملموسة".
وفي أحدث عملية تصويت استطلاعية غير رسمية أُجريت الأسبوع الماضي لقياس فرص المرشحين في تولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، واجه كل منهم استخدام حق النقض (الفيتو) ضده.
ويتمتع خمسة من أعضاء مجلس الأمن الدولي ال15 بسلطة النقض، ما يمنحهم القدرة على استبعاد أي مرشح لا يحظى بقبولهم، وهو ما حدث الجمعة عندما تلقى جميع المرشحين السبعة اعتراضين على الأقل ضد ترشحهم.
وعلى إثر ذلك، انسحب المرشح السنغالي ماكي سال.
وبذلك، بقيت في السباق ريبيكا غرينسبان من كوستاريكا التي كانت من بين الأوفر حظا في عمليات التصويت الاستطلاعية الخمس السابقة، إلى جانب كارولين رودريغيز-بيركيت، وزيرة الخارجية السابقة لغويانا.
ويتنافس أيضا على المنصب رافاييل غروسي من الأرجنتين الذي يتولى حاليا رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيفون عبد الباقي وماريا فرناندا إسبينوزا من الإكوادور وأولارا أوتونو من أوغندا.
وتنتهي ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش الثانية من خمس سنوات في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
وحتى إذا حصل المرشح على الأصوات التسعة المطلوبة من أصل 15 صوتا في مجلس الأمن، يتوجب عليه أيضا أن يتجنب تجنب استخدام حق النقض ضده من قبل الدول الخمس الكبرى التي تشهد انقسامات عميقة.
وبمجرد تجاوز المرشح لهذه العقبات، يُرفع اسمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم جميع الدول الأعضاء للمصادقة عليه.
واستُحدث نظام التصويت الاستطلاعي في مجلس الأمن في أوائل ثمانينيات القرن العشرين بعدما واجه مرشحان حق النقض.
واستمرت هذه الآلية غير الرسمية بأشكال مختلفة على الرغم من الانتقادات التي وجهتها دول تعارض هذه العملية التي تتسم بغياب الشفافية.
ويتعين على كل عضو من أعضاء مجلس الأمن ال15 أن يمنح بشكل سري كلا من المرشحين تصنيفا من بين ثلاثة: "تشجيع" أو "عدم تشجيع" أو "لا رأي".
ويتم تداول منصب الأمين العام للأمم المتحدة بين مناطق جغرافية مختلفة، وبناء على التقليد المتبع ينبغي أن يؤول المنصب هذه المرة إلى مرشح من أميركا اللاتينية.
AFP