غروسي يدعو إيران أمام مجلس الأمن إلى التعاون مع وكالة الطاقة الذرية

أربيل (كوردستان 24)- دعا مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أمام مجلس الأمن الدولي، إيران إلى "التعاون مع الوكالة بدون تأخير بغية توضيح المسائل العالقة"، فيما يخص الوفاء بالتزاماتها في المجال النووي.

وحثّ رافايل غروسي طهران على أن تقدم للوكالة "المعلومات والسبل التي تحتاج إليها كي يتسنّى لها التحقّق من المنشآت والمواد المعنيّة كافة، بمقتضى التزامات إيران القانونية".

ولم يتسن للوكالة الوصول إلى المنشآت النووية الأساسية في إيران منذ شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على بعض المواقع في حزيران/يونيو 2025.

وقد أصيبت أيضا منشآت خلال الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير وطالبت الوكالة الأممية مرارا بالدخول إلى المواقع.

وما زال الغموض يخيّم على وضع مخزون اليورانيوم العالي التخصيب في الجمهورية الإسلامية. وقبل ضربات حزيران/يونيو 2025، قدّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تكون إيران تملك حوالى 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المئة.

ولطالما نفت طهران سعيها إلى الحصول على قنبلة ذرية مع التمسّك بحقّها في استخدام برنامجها النووي لأغراض مدنية.

وندّد ممثّل إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني الثلاثاء بـ"صمت" مجلس الأمن عن الضربات الأميركية الإسرائيلية على بلده.

وقال إن "اجتماع اليوم يظهر ازدواج المعايير القائم والذي يمنح المعتدي حصانة للإفلات من العقاب، فيما تصبح الضحية عرضة للانتقادات ويسخّر خطاب عدم الانتشار بسفاهة لخدمة أغراض جيوسياسية".

وعُقد اجتماع مجلس الأمن هذا الذي أتى بمبادرة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والدنمارك ولاتفيا والبحرين عملا بقرار اعتمده مجلس محافظي الوكالة في أيلول/سبتمبر.

ودعي المدير العام للوكالة بموجب هذا القرار الذي طرحته الدول الغربية إلى الاجتماع بمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الملّف النووي الإيراني.

ولم تعقد إحاطة من هذا القبيل منذ 20 عاما، بحسب مصدر مقرّب من الوكالة.

ولحظ النصّ بـ"قلق بالغ" عدم امتثال إيران لالتزاماتها.

وقد اعترضت الصين وروسيا على عقد الاجتماع.

المصدر: فرانس برس